وصدر حكم بيلاطس بصلب المسيح، وخرج به اليهود لتنفيذ الحكم، وفيما هم خارجون لقيهم رجل يقال له سمعان، فجعلوه يحمل صليب المسيح يقول مرقس: " ثم خرجوا لصلبه، فسخروا رجلا مجتازًا كان آتيًا من الحقل، وهو سمعان القيرواني أبو الكسندروس وروفس ليحمل صليبه " (مرقس ١٥/ ٢٠ - ٢٢) و(انظر: متى ٢٧/ ٣٢، لوقا ٢٣/ ٢٦).
لكن يوحنا يخالف الإنجيليين الثلاثة، فيجعل المسيح حاملًا لصليبه بدلًا من سمعان، يقول يوحنا:
" فأخذوا يسوع ومضوا به، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له: الجمجمة "
(يوحنا ١٩/ ١٧)، ولم يذكر يوحنا شيئًا عن سمعان القيرواني، فمن الذي حمل الصليب، سمعان أم المسيح ﵇؟