وتؤكد الكنيسة بأن متى هو كاتب الإنجيل، وتستند لأمور ذكرها محررو قاموس الكتاب المقدس، أهمها: " الشواهد والبينات الواضحة من نهج الكتابة بأن المؤلف يهودي متنصر ".
وأيضًا " لا يعقل أن إنجيلًا خطيرًا كهذا - هو في مقدمة الأناجيل - ينسب إلى شخص مجهول، وبالأحرى أن ينسب إلى أحد تلاميذ المسيح ".
_________________
(١) انظر: المسيح في مصادر العقائد المسيحية، أحمد عبد الوهاب، ص (٥٨)
[ ٦٠ ]
وأيضًا " يذكر بابياس " في القرن الثاني الميلادي أن متى قد جمع أقوال المسيح ".
وأخيرًا " من المسلم به أن الجابي عادة يحتفظ بالسجلات، لأن هذا من أهم واجباته لتقديم الحسابات، وكذلك فإن هذا الإنجيلي قد احتفظ بأقوال المسيح بكل دقة ". (١)