وتنسب المصادر التاريخية إلى برنابا إنجيلًا ورسالة وكتابًا عن رحلات وتعاليم الرسل، وقد عثر العالم الألماني تشندروف (١٨٥٩ م) على رسالة برنابا ضمن المخطوطة السينائية التي عثر عليها، مما يشير إلى اعتبارها رسالة مقدسة فترة من الزمن.
لكن أيًا من رسائله وكتاباته لم تعتبرها الكنيسة كتبًا مقدسة، وهنا نعجب كيف اعتبرت رسائل بولس ولوقا اللذين لم يريا المسيح؟ ولم تعتبر أقوال برنابا الذي سبقهم بالإيمان وبصحبة المسيح !!
وقد صدر عام ٣٦٦م أمر من البابا دماسس بعدم مطالعة إنجيل برنابا، ومثله مجلس الكنائس الغربية عام ٣٨٢م، كما صدر مثله عن البابا أنوسنت ٤٦٥م، كما وقد حرّم البابا جلاسيوس الأول عام ٤٩٢م مطالعة بعض الأناجيل، فكان منها إنجيل برنابا. (٢)