لقد كان بولس (معناها كما ذكرنا: "الصغير") هو الذي أخبر عنه المسيح في قوله: "الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد من
[ ٤٩ ]
الناموس حتى يكون الكل، فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى: أصغر في ملكوت السماوات" (متى ٥/ ١٧ - ١٩)، وقد دعي بولس في الدنيا بالصغير، ولسوف يدعى في الآخرة أصغر جزاء تبديله للناموس والوصايا وتقليله من شأنها ومكانها.