ويتحدث متى في سياق قصة المجوس السابقة عن هدايا المجوس للمولود " وأتوا إلى البيت، ورأوا الصبي مع مريم أمه، فخروا وسجدوا له، ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبًا ولبانًا ومُرًا" (متى ٢/ ١٠ - ١١).
وهو أمر اشتهر أيضًا عند الوثنيات السابقة، فها هو كرشنا لما ولد، وعرف الرعاة أمر ولادته أعطوه هدايا من خشب وصندل وطيب.
ومثله فعل الرجال الحكماء عند ولادة بوذا، وأما مسرا مخلص العجم فقد أعطاه حكماء المجوس هدايا من الذهب والطيب والحنظل، وهو ما فعله المجوس أيضًا عند ولادة سقراط ٤٦٩ق. م، فقد أتى ثلاثة منهم من المشرق، وأهدوه ذهبًا وطيبًا ومأكولًا مُرًا.