أما بخصوص النسخة الوحيدة فإنها كما يصفها خليل سعادة مجلدة بصحيفتين عليهما نقوش ذهبية .. ويرى المحققون أن ناسخ هذه المخطوطة من أهالي البندقية في القرن ١٥ - ١٦ أو أوائل القرن السابع عشر، وأنه أخذها من نسخة توسكانية أو بلغة البندقية، وتطرقت إليها اصطلاحات توسكانية.
ويذهب الكاتبان " لو تسدال " و" لو راواغ " إلى أن النسخ تم عام ١٥٧٥م تقريبًا، وأنه من المحتمل أن يكون الناسخ فرامينو الراهب.
ويوجد على هوامش النسخة ألفاظ وجمل عربية، بعضها صحيح العبارة، وبعضها ركيك لا يتصور سعادة أن " يفعله كاتب عربي تحت الشمس ".
ويرجح سعادة أن الكاتب لهذه الهوامش واحد، وأنه عربي، وأن الناسخ بدل وغيّر في النسخة، فنتج هذا الاضطراب في العبارات العربية، ويجزم سعادة أن هذه النسخة نسخة منقولة عن أصل آخر لها.
[ ١٢٩ ]