أخبر ﷺ أنه سيقع في أمته ما وقع في بني إسرائيل من التفرق والاختلاف؛ فقال: "افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة"١.
وفي بعض الروايات: "كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة"٢.
وفي بعضها: "كلها في النار إلا واحدة". قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: "ما أنا عليه وأصحابي"٣.
ولم يقع في حياته ﷺ بين الأمة فرقة أو اختلاف؛ لأنه بين أظهرهم والوحي يتنزل عليه، فلا مجال لفرقة، ولا مرتع لبدعة.
ولما لحق ﷺ بالرفيق الأعلى، عاش الناس بعده في كنف الخلافة الراشدة المهدية، لم يظهر بينهم خلاف في أصول دينهم أو افتراق بسبب ذلك.
فكان الناس على اجتماع وائتلاف خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وطرفًا من خلافة علي ﵁، ثم في منتصف خلافته ﵁ اشرأبت أعناق البدع، ونبتت ثوابت الفرقة والاختلاف في أصول الدين وأمور الإيمان ثم تتابع ظهور البدع والفرق مصداقًا لخبر المصطفى ﷺ.
وقد تكلم أرباب الفرق والمقالات على تحصيل عدد هذه الفرق
_________________
(١) ١ أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ١٢٨، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ٢ جه: كتاب الفتن ٢/ ١٣٢٢، ح ٣٩٩٣. ٣ تقد تخريجها، انظر: ص ٤٨.
[ ٢٨٩ ]
ومقالاتها، وجهد بعضهم في أن يبلغ بها العدد المذكور في الحديث، وصنفوا في ذلك المصنفات١. وسلكوا في ذلك مسالك شتى.
والذي يعنينا هنا هو الكلام على أمهات الفرق التي فارقت أهل السنة، وخالفتهم في شيء من أصول الدين والإيمان.
وسنذكر هنا: أشهر من عرف بذلك من الفرق مع نبذة عن نشأة كل فرقة، وأهم ما فارقت به أهل السنة، وخالفتهم فيه من الأصول.
فمن تلك الفرق:
١- الخوارج:
وهي أول فرقة، أظهرت الخلاف وفارقت جماعة المسلمين.
* وجه التسمية:
سموا بذلك؛ لخروجهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁؛ ولقولهم بالخروج على الأئمة٢.
* تاريخ النشأة ٣:
برزت هذه الفرقة أثناء خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وبالتحديد سنة ٣٧ هـ بعد معركة "صفين" وقبول علي ﵁ تحكيم الحكمين؛ حيث كرهوا ذلك منه ونقموا عليه بسببه وقالوا: لا حكم إلا لله، مع أنهم هم الذين أكرهوه على قبوله في أول الأمر، فانحازوا إلى بلدة
_________________
(١) ١ من ذلك: المقالات، لأبي الحسن الأشعري، والفرق بين الفرق للبغدادي، والملل والنحل للشهرستاني، والفصل في الملل والأهواء لابن حزم، والتبصير في الدين للإسفرائيني، والبرهان للسكسي. وغير ذلك. ٢ انظر: الشهرستاني، الملل والنحل ١/ ١١٤. ٣ انظر: نفس المصدر ١/ ١١٥.
[ ٢٩٠ ]
"حروراء"١ وأعلنوا البراءة من علي والحكمين ومن رضي بالتحكيم، بل وكفروهم بسبب ذلك.
* أهم آرائهم الاعتقادية:
تتلخص المبادئ التي يرتكز عليها الخوارج في ثلاثة أمور رئيسية، بها حادوا عن سواء الصراط، فضلوا وأضلوا:
الأمر الأول: تكفير علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، والحكمين ﵃.
الأمر الثاني: القول بالخروج على الإمام الجائر.
الأمر الثالث: قولهم بتكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في النار.
هذه المبادئ الثلاثة هي جوهر اعتقاد الخوارج، وليس بينهم في ذلك خلاف؛ إلا خلافًا لبعضهم في تطبيق هذه المبادئ.
يقول الإمام ابو الحسن الأشعري في حكاية ما أجمع عليه الخوارج من الآراء: "أجمعت الخوارج على إكفار علي بن أبي طالب ﵁ أن حكم وهم مختلفون هل كفره شرك أم لا؟
وأجمعوا على: أن كل كبيرة كفر؛ إلا النجدات٢ فإنها لا تقول ذلك.
وأجمعوا على: أن الله سبحانه يعذب أصحاب الكبائر عذابًا دائمًا؛ إلا
_________________
(١) ١ حروراء: قرية بظاهر الكوفة نزل بها الخوارج الذين خالفوا علي بن أبي طالب ﵁. انظر: الحموي، معجم البلدان ٢/ ٢٤٥. ٢ النجدات: أتباع نجدة بن عامر الحنفي المقتول سنة ٦٩ هـ فرقة من فرق الخوارج. قالوا: من نظر نظرة صغيرة، أو كذب كذبة صغيرة وأصر عليها؛ فهو مشرك، ومن زنى وسرق وشرب الخمر غير مصر عليه؛ فهو مسلم إذا كان من موافقيهم. وأكفروا من خالفهم وقعد عن نصرتهم انظر: البغدادي، الفرق بين الفرق ٨٩.
[ ٢٩١ ]
النجدات أصحاب نجدة"١.
وقال المقدسي في ذلك: "وأصل مذهبهم: إكفار علي بن أبي طالب ﵁، والتبرؤ من عثمان بن عفان، والتكفير بالذنب، والخروج على الإمام الجائر"٢.
٢- الشيعة:
* وجه التسمية:
يقول الأشعري في بيان وجه ذلك: "وإنما قيل لهم الشيعة؛ لأنهم شايعوا عليًا رضوان الله عليه، ويقدمونه على سائر أصحاب رسول الله ﷺ"٣.
فكل من قال إن عليًا ﵁ أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ، وأحقهم بالإمامة وولده من بعده فهو شيعي٤.
* تاريخ النشأة:
ظهر التشيع في زمن خلافة علي ﵁ على الصحيح، ولا عبرة ما يدعيه الشيعة من بدء ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلك حيث نص بعضهم على أن أول من وضع بذرة التشيع في حقل الإسلام هو نفس صاحب الشريعة٥.
وكان التشيع في أوله؛ يعني: تقديم علي ﵁ على عثمان في الفضل.
_________________
(١) ١ المقالات ١/ ١٦٧- ١٦٨. ٢ البدء والتاريخ ٥/ ١٣٥. ٣ المقالات ١/، وسيأتي كلام شيخ الإسلام في أن التشيع في أوله لم يكن كذلك. ٤ ابن حزم، الفصل ٢/ ١١٣ بتصرف. ٥ محمد الحسين آل كاشف الغطاء: أصل الشيعة وأصولها ص٨٧ "ط. العاشرة، نشر: مكتبة العرفان بيروت".
[ ٢٩٢ ]
إذ كان بعض الصحابة ﵃ أجمعين يرى تقديم علي بن أبي طالب على عثمان بن عفان ﵄ في الفضل، ولم يقدموه على أبي بكر وعمر ﵄؛ بل كان الجميع بما فيهم على مجمعين على تقديم الشيخين في الخلافة والفضل، فقد "تواتر عن علي ﵁ قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر"١ وهذا متفق عليه بين قدماء الشيعة، وكلهم كانوا يفضلون أبا بكر وعمر ﵄؛ وإنما كان النزاع في علي وعثمان ﵄ حين صار لهذه شيعة، ولهذا شيعة، وأما أبو بكر وعمر ﵄ فلم يكن أحد يتشيع لهما بل جميع الأمة كانت متفقة عليهما حتى الخوارج؛ فإنهم يتولونهما ويترؤون من علي وعثمان ﵄"٢.
ثم تغلظ التشيع على يد عبد الله بن سبأ، وهو يهودي أدى الإسلام وزعم محبة آل البيت وموالاتهم، وقال بالوصية لعلي بالخلافة، وله فيه غلو هو كفر٣.
ثم انقسم الشيعة إلى: غالية تؤله عليًا ﵁، ورافضة إمامية وزيدية كما سيأتي في المبحث الرابع.
* أهم آرائهم وأقوالهم التي فارقوا بها أهل السنة:
يجمع الشيعة الرافضة:
١- القول بوجوب إمامة علي ﵁، وتقديمه وتفضيله على سائر الصحابة وأن الرسول نص على إمامته.
٢- القول بعصمة الأنبياء والأئمة وجوبًا عن الكبائر والصغائر.
_________________
(١) ١ انظر: خ: كتاب فضائل الصحابة، باب لو كنت متخذًا خليلًا ٧/ ٢٠، ح ٣٦٧١. ٢ ابن تيمية، النبوات ١٩٦ ١٩٧٠، "ط. ٢٥٠٣، نشر: دار الكتب العلمية -بيروت". ٣ انظر: مقالته وطائفته لدى البغدادي، الفرق بين الفرق ٢٣٣ وما بعدها.
[ ٢٩٣ ]
٣- القول بالتولي والتبري قولًا وفعلًا؛ أي: تولي علي ﵁ والتبري من أصحاب رسول الله ﷺ ولا سيما الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم١.
٣- المرجئة:
* وجه التسمية:
نسبة إلى الإرجاء، وهو تأخير العمل عن الإيمان٢.
والإرجاء على معنيين:
أحدهما: بمعنى التأخير كما في قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ ٣؛ أي: أمهله وأخره.
والثاني: إعطاء الرجاء٤.
وهم أصناف أهمها:
المرجئة الخالصة: وهم الذين يقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، ومن هؤلاء جه وأصحابه.
وسيأتي ذكر أقسامهم في الفصل الثاني بإذن الله.
* نشأتهم:
أول من تكلم في الإرجاء الذي هو تأخير الأعماء عن الإيمان غيلان
_________________
(١) ١ انظر: الشهرستاني ١/ ١٤٦. ٢ البغدادي، الفرق بين الفرق ٢٠٢. ٣ سورة الأعراف آية ١١١. ٤ الشهرستاني، الملل والنحل ١/ ١٣٩.
[ ٢٩٤ ]
الدمشقي١ "ت بعد ١٠٥ هـ"، كما يقول الشهرستاني٢.
وروى الخلال في "السنة" عن الإمام أحمد سئل "أول من تكلم في القدر من هو؟ قال: يقولون أول من تكلم فيه ذر٣، ٤.
أما الإرجاء المنسوب إلى "أبي محمد الحسن بن محمد المعروف بابن الحنية"؛ فليس هو الإرجاء في الإيمان؛ وإنما هو إرجاء أمر المتقاتلين من الصحابة إلى الله عز وجل٥.
* أهم أقوالهم التي فارقوا بها أهل السنة:
- قولهم بتأخير الأعمال عن مسمى الإيمان.
- وقول الخالصة منهم: أنه لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
_________________
(١) ١ وهو: غيلان بن مسلم أبو مروان الدمشقي القدري، أخذ القول بالقدر عن معبد الجهني، قال ابن قتيبة: كان قبطيًا قدريًا، أخذه هشام بن عبد الملك. المعارف ٤٨٤، وقال الذهبي: ضال مسكين. انظر: ميزان الاعتدال ٣/ ٣٣٨. ٢ انظر: الملل والنحل ١/ ١٣٩. ٣ وهو: ذر بن عبد الله بن زرارة المرهبي. قال أحمد: لا بأس به وهو أول من تكلم في الإرجاء، وقال غير واحد، أنه كان مرجئًا، وهجره إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير لذلك. وقد شهد مع ابن الأشعث قتال الحجاج سنة ٨٠ هـ. انظر: ابن حجر، التهذيب ٣/ ٢١٨. ٤ انظر: السنة ص ٦٥٢، رسالة دكتوراة "بتحقيق عطية عتيق الزهراني". وقال محققه: إسناده صحيح. ٥ انظر: محمد بن يحيى العدني، كتاب الإيمان ص١٤٨، "بتحقيق حمد بن حميد الجابري، ط. الأولى ١٤٠٧، نشر: الدار السلفية". وانظر أيضًا: ابن حجر، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٢١.
[ ٢٩٥ ]
٤- الجهمية:
وهم أصحاب جهم بن صفوان١ "ت ١٢٨ هـ" وسموا بذلك نسبة إليه.
أهم مقالتهم التي فارقوا بها أهل السنة وجماعة المسلمين:
١- نفي أسماء الله وصفاته.
٢- القول بخلق القرآن.
٣- القول بالجبر: وهو أن الإنسان لا يقدر على شيء ولا يوصف بالاستطاعة؛ وإنما هو مجبور على أفعاله٢.
٤- القول بالإرجاء وأن الإيمان هو المعرفة٣.
٥ القول بفناء الجنة والنار٤.
٥ المعتزلة:
* وجه التسمية:
سموا بذلك؛ لاعتزال مؤسس نحلتهم واصل بن عطاء "٨٠- ١٣١" مجلس الحسن البصري "ت ١١٠" بعد مخالفته له في مرتكب الكبيرة؛ حيث قال واصل أنه في منزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر، ثم تنحى عن مجلس الحسن واعتزل جانبًا يقرر رأيه هذا٥ فقيل له ولأتباعه من يومئذ المعتزلة.
_________________
(١) ١ وهو: جهم بن صفوان أبو محرز السمرقندي الضال المبتدع، رأس الجهمية، قال الذهبي: هلك في زمان التابعين، وما علمته روى شيئًا لكنه زرع شرًا عظيمًا. ميزان الاعتدال ١/ ٤٢٦. قتل سنة ١٢٨. انظر: ابن كثير، البداية والنهاية ١٠/ ٢٧. ٢ الشهرستاني، الملل والنحل ١/ ٨٦. ٣ المصدر السابق ١/ ٨٨. ٤ انظر: البغدادي، الفرق بين الفرق ٢١١، والإسفرائيني، التبصير في الدين ١٠٨. ٥ انظر: الشهرستاني ١/ ٤٨، وزهدي جار الله، المعتزلة ص ٢.
[ ٢٩٦ ]
* أهم أقوالهم التي خالفوا فيها أهل السنة:
١- نفي الصفات الإلهية.
٢- القول بخلق القرآن.
٣- قولهم أن العبد خالق لأفعاله خيره وشرها، وأن الله لا يخلق أفعال العباد، وأن أفعالهم تقع منهم بغير إرادة الله ومشيئته.
٤- القول: بأن صاحب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر، وأنه في منزلة بين ذلك، وأنه لا بد أن يدخل النار ويخلد فيها١.
٥- قولهم باستحقاق العبد الثواب على الله إذا خرج من الدنيا طائعًا على سبيل الإيجاب والمعارضة٢.
ولهم أقوال أخرى، وما ذكرت هو أعظمها.
٦- طائفة الأشعرية، أو الأشاعرة:
وهي أكبر طوائف المسلمين، وأوسعها انتشارًا.
* وجه التسمية:
سمو بذلك؛ نسبة إلى مؤسس النحلة، وهو الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل الإشعري "٢٦٠- ٣٢٤ هـ" الذي كان في أول أمره معتزليًا، ثم ترك الاعتزال لما تبين له خطله، وسلك طريقه ابن كلاب٣، فأثبت بعض الصفات وأول البعض الآخر، ثم هداه الله إلى مذهب أهل السنة في آخر حياته، فصنف
_________________
(١) ١ راجع البغدادي، الفرق بين الفرق ١١٤- ١١٥، والشهرستاني، الملل والنحل ١/ ٤٤-٥٤. ٢ الشهرستاني ١/ ٤٥. ٣ تقدمت ترجمته ص ٧٢.
[ ٢٩٧ ]
الإبانة والمقالات، وذكر فيهما متابعته لإمام أهل السنة أحمد بن حنبل، وقوله بكل ما قالهِ١.
ذكر هذه الأطوال الثلاثة لأبي الحسن الإمام ابن كثير ﵀ فقال: "ذكروا للشيخ أبي الحسن الأشعري ثلاثة أحوال:
أولاها: حال الاعتزال التي رجع عنها لا محالة
الحال الثاني: إثبات الصفات السبع وهي: الحياة، والعلم، والقدرة والإرادة، والسمع والبصر، والكلام، وتأويل الخبرية؛ كالوجه واليدين والقدم والساق.
والحال الثالث: إثبات ذلك كله من غير تكييف ولا تشبيه جريًا على منوال السلف وهي طريقته في الإبانة التي صنفها آخرًا"٢.
والمنتسبون إليه هم على مذهبه الكلابي الذي رجع عنه إلى مذهب السلف.
* أشهر أقوالهم التي خالفوا فيها أهل السنة:
١- نفي وتأويل بعض الصفات الخبرية؛ كالوجه واليدين والساق ونحو ذلك، وتأويل الصفات الاختيارية كالاستواء، والنزول، والغضب والرحمة.
٢- القول: بأن كلام الله كلام نفسي بلا حرف ولا صوت.
٣- قولهم: بأن الإيمان هو التصديق وأن الأعمال ليست داخلة في مسمى الإيمان.
٤- قولهم: بالكسب الذي يؤول إلى الجبر.
وسيأتي لذلك زيادة إيضاح في الفصول الآتية.
_________________
(١) ١ انظر: الإبانة ص٢٠. ٢ انظر: ابن كثير، طبقات الفقهاء من الشافعية، الطبقة الثالثة من أصحاب الشافعي ق ٢٦/ ب. مخطوط مصور بمكتبة الشيخ حماد الأنصاري متع الله بحياته، وعن رجوع أبي الحسن الأشعري راجع رسالة "أبو الحسن الأشعري"، لشيخنا حماد بن محمد الأنصاري حفظه الله فقد اوضح فيها الحق الذي تنشد.
[ ٢٩٨ ]