١٣١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، وَمُؤَمَّلٌ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «لَئِنْ عِشْتُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرِبِ حَتَّى لا أَتْرُكَ فِيهَا إِلا مُسْلِمًا»
١٣٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَبِيهِ. . . . . . . . . . . . عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، ﷺ،
[ ٥٤ ]
أَنَّ: «أَخْرِجُوا الْيَهُودَ أَهْلَ الْحِجَازِ، وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرِبِ»
١٣٣ - أَخْبَرَنِي عبد الله بن محمد، قَالَ: حَدَّثَنِي بكر بن محمد، عن أبيه، عن أبي عبد الله، وسأله عن قول النبي، ﷺ: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب»
١٣٤ - أَخْبَرَنَا أبو بكر المروذي قَالَ: سئل أبو عبد الله عن قول النبي، ﷺ: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب» .
قَالَ: هم الذين قاتلوا النبي، ﷺ، ليست لهم ذمة، ليس هم مثل اليهود والنصارى.
أي: يخرج من مكة والمدينة ودون الشام
[ ٥٥ ]
١٣٥ - أَخْبَرَنَا ابن حازم، أن إسحاق بن منصور حدثهم، قَالَ: قَالَ أحمد: ليس لليهود والنصارى أن يدخلوا الحرم
١٣٦ - أَخْبَرَنِي عبد الله بن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: قَالَ عمي: جزيرة العرب، يعني: المدينة وما والاها، لأن النبي، ﷺ، أجلى يهود، فليس لهم أن يقيموا بها.
١٣٧ - أَخْبَرَنِي عبد الله بن أحمد، قَالَ: سمعت أبي يقول حديث النبي، ﷺ: «لا يبقى دينان بجزيرة العرب»، تفسيره: ما لم يكن في يد فارس والروم، وقال الأصمعي: كل ما كان دون أطراف الشام.
١٣٨ - أَخْبَرَنِي الحسن بن عبد الوهاب، قَالَ: حَدَّثَنِي إبراهيم بن هانئ، قَالَ: سئل أبو عبد الله عن جزيرة العرب، فقال: ما لم يكن في يد فارس والروم.
قيل له: ما كان خلف العرب؟ قَالَ: نعم.