وَتسن صَلَاة كسوف رَكْعَتَيْنِ كل رَكْعَة بقيامين وركوعين وَتَطْوِيل سُورَة وتسبيح وَكَون اول كل اطول واستسقاء اذا اجدبت الارض وقحط الْمَطَر
وصفتها واحكامها كعيد وَهِي وَالَّتِي قبلهَا جمَاعَة افضل
واذا اراد الامام الْخُرُوج لَهَا وعظ النَّاس وامرهم بِالتَّوْبَةِ وَالْخُرُوج
[ ١٣٠ ]
من الْمَظَالِم وَترك التشاحن وَالصِّيَام وَالصَّدََقَة ويعدهم يَوْمًا يخرجُون فِيهِ وَيخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا متنظفا لَا مطيبا وَمَعَهُ اهل الدّين وَالصَّلَاح والشيوخ ومييز الصّبيان فَيصَلي ثمَّ يخْطب وَاحِدَة يفتتحها بِالتَّكْبِيرِ كخطبة عيد وَيكثر فِيهَا الاسْتِغْفَار وَقِرَاءَة الايات الَّتِي فِيهَا الامر بِهِ وَيرْفَع يَدَيْهِ وَظُهُورهمَا نَحْو السَّمَاء فيدعو بِدُعَاء النَّبِي ﷺ وَمِنْه اللَّهُمَّ اسقنا غيثا مغيثا الى اخره
وان كثر الْمَطَر حَتَّى خيف سنّ قَول اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا اللَّهُمَّ على الظراب والاكام وبطون الاودية ومنابت الشّجر ﴿رَبنَا وَلَا تحملنا مَا لَا طَاقَة لنا بِهِ﴾ الْبَقَرَة الْآيَة
[ ١٣١ ]
= كتاب الْجَنَائِز =
ترك الدَّوَاء افضل وَسن استعداد للْمَوْت واكثار من ذكره وعيادة مُسلم غير مُبْتَدع وتذكيره التَّوْبَة وَالْوَصِيَّة فاذا نزل بِهِ سنّ تعاهد بل حلقه بِمَاء اَوْ شراب وتندية شَفَتَيْه وتلقينه لَا اله الا الله مرّة وَلَا يُزَاد على ثَلَاث الا ان يتَكَلَّم فيعاد بِرِفْق وَقِرَاءَة الْفَاتِحَة وَيَاسِين عِنْده وتوجيهه الى الْقبْلَة واذا مَاتَ تغميض عَيْنَيْهِ وَشد لحييْهِ وتليين مفاصله وخلع ثِيَابه وستره بِثَوْب وَوضع حَدِيدَة اَوْ نَحْوهَا على بَطْنه وَجعله على سَرِير غسله مُتَوَجها منحدرا نَحْو رجلَيْهِ واسراع تَجْهِيزه وَيجب فِي نَحْو تَفْرِيق وَصيته وَقَضَاء دينه
[ ١٣٢ ]