وَمن ادخل الى جَوْفه اَوْ مجوف فِي جسده كدماغ وَحلق شَيْئا من أَي مَوضِع كَانَ غير احليله اَوْ ابتلع نخامة بعد وصولها الى فَمه
[ ١٤٥ ]
اَوْ استقاء فقاء اَوْ استنمى اَوْ بَاشر دون الْفرج فامنى اَوْ امذى أَو كرر النّظر فامنى اَوْ نوى الْإِفْطَار اَوْ حجم اَوْ احْتجم عَامِدًا مُخْتَارًا ذَاكِرًا لصومه افطر لَا ان فكر فَانْزِل اَوْ دخل مَاء مضمضة اَوْ استنشاق حلقه وَلَو بَالغ اَوْ زَاد على ثَلَاث
وَمن جَامع برمضان نَهَارا بِلَا عذر شبق وَنَحْوه فَعَلَيهِ الْقَضَاء وَالْكَفَّارَة مُطلقًا وَلَا كَفَّارَة عَلَيْهَا مَعَ الْعذر كنوم واكراه ونسيان وَجَهل وَعَلَيْهَا الْقَضَاء وَهِي عتق رَقَبَة فان لم يجد فَصِيَام شَهْرَيْن مُتَتَابعين فان لم يسْتَطع فاطعام سِتِّينَ مِسْكينا فان لم يجد سَقَطت
وَكره ان يجمع رِيقه فيبتلعه وذوق طَعَام ومضغ علك لايتحلل وان وجد طعمهما فِي حلقه افطر والقبلة وَنَحْوهَا مِمَّن تحرّك شَهْوَته
[ ١٤٦ ]
وَيحرم ان ظن انزالا ومضغ علك يتَحَلَّل وَكذب وغيبة ونميمة وَشتم وَنَحْوه بتاكد
وَسن تَعْجِيل فطر وَتَأْخِير سحور وَقَول مَا ورد عِنْد فطر وتتابع الْقَضَاء فَوْرًا وَحرم تاخيره الى اخر بِلَا عذر فَأن فعل وَجب مَعَ الْقَضَاء اطعام مِسْكين عَن كل يَوْم وان مَاتَ المفرط وَلَو قبل اخر اطعم عَنهُ كَذَلِك من راس مَاله وَلَا يصام وان كَانَ على الْمَيِّت نذر من حج اَوْ من صَوْم اَوْ صَلَاة وَنَحْوهَا سنّ لوَلِيِّه قَضَاؤُهُ وَمَعَ تَرِكَة يجب لَا مُبَاشرَة ولي
[ ١٤٧ ]