- أَوْ عَارِيَّةٍ (١).
- وَيَجِبُ تَقْوِيمُ عَرْضِ (٢) التِّجَارَةِ بِالأَحَظِّ لِلفُقَرَاءِ مِنْهُمَا.
- وَتُخْرَجُ مِنْ قِيمَتِهِ.
- وَإِنِ اشْتَرَى عَرْضًا (٣) بِنِصَابِ غَيْرِ سَائِمَةٍ: بَنَى عَلَى حَوْلِهِ.
فَصْلٌ
- وَتَجِبُ الفِطْرَةُ:
[١] عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.
[٢] إِذَا كَانَتْ فَاضِلَةً عَنْ:
- نَفَقَةٍ وَاجِبَةٍ يَوْمَ العِيدِ وَلَيْلَتَهُ.
- وَحَوَائِجَ أَصْلِيَّةٍ.
_________________
(١) في (ب): إعارة. قال في المطلع (ص ٣٢٧): (العَارِيَّةُ: مشددة الياء على المشهور، وحكى الخطابي وغيره تخفيفها، وجمعها: عواري -بالتشديد والتخفيف-، قال ابن فارس: ويقال لها: العارة أيضًا).
(٢) قال في المطلع (ص ١٧٣): (العُرُوضُ: جمع عَرْض -بسكون الراء-، قال أبو زيد: هو ما عدا العين، وقال الأصمعي: ما كان من مال غير نقد، وأما العرَض -بفتح الراء-: فهو كثرة المال والمتاع).
(٣) في (أ): عُروضًا. والمثبت هو الموافق لما في كافي المبتدي.
[ ١٣٨ ]
- فَيُخْرِجُ عَنْ:
- نَفْسِهِ.
- وَمُسْلِمٍ يَمُونُهُ.
- وَتُسَنُّ عَنْ جَنِينٍ.
- وَ:
- تَجِبُ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ لَيْلَةَ الفِطْرِ.
- وَتَجُوزُ قَبْلَهُ بِيَوْمَيْنِ فَقَطْ.
- وَيَوْمَهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ.
- وَتُكْرَهُ فِي بَاقِيهِ.
- وَيَحْرُمُ تَأْخِيرُهَا عَنْهُ، وَتُقْضَى وُجُوبًا.
- وَهِيَ: صَاعٌ مِنْ (١) بُرٍّ، أَوْ شَعِيرٍ، أَوْ سَوِيقِهِمَا، أَوْ دَقِيقِهِمَا (٢)، أَوْ تَمْرٍ، أَوْ زَبِيبٍ، أَوْ أَقِطٍ (٣).
_________________
(١) وله: (من) سقطت من (ب).
(٢) قال في المطلع (ص ١٧٦): (قال الجوهري: الدقيق: الطحين، وقال صاحب المطالع: السويق: قمح أو شعير يغلى ثم يطحن فيتزود، قال ابن دريد: وبنو العنبر يقولونه بالصَّاد).
(٣) قال في المطلع (ص ١٧٦): (ذكر ابن سيده في محكمه في الأقط، أربع لغات: سكون القاف مع فتح الهمزة وضمها وكسرها، وكسر القاف مع فتح الهمزة، قال: وهو شيء يعمل من اللبن المخيض، وقال ابن الأعرابي: يعمل من ألبان الإبل خاصة).
[ ١٣٩ ]
- وَالأَفْضَلُ: تَمْرٌ، فَزَبِيبٌ، فَبُرٌّ، فَأَنْفَعُ.
- فَإِنْ عَدِمَتْ: أَجْزَأَ كُلُّ حَبٍّ يُقْتَاتُ.
- وَيَجُوزُ إِعْطَاءُ جَمَاعَةٍ مَا يَلْزَمُ الوَاحِدَ، وَعَكْسُهُ.
فَصْلٌ