- هُوَ فَرْضُ كِفَايَةٍ.
- إِلَّا:
[١] إِذَا حَضَرَهُ.
[٢] أَوْ حَصَرَهُ أَوْ بَلَدَهُ عَدُوٌّ.
[٣] أَوْ كَانَ النَّفِيرُ عَامًّا.
فَفَرْضُ عَيْنٍ.
- وَلَا يَتَطَوَّعُ بِهِ مَنْ أَحْدُ أَبَوَيْهِ حُرٌّ مُسْلِمٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ.
- وَسُنَّ رِبَاطٌ (١).
- وَأَقَلُّهُ: سَاعَةٌ.
- وَتَمَامُهُ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٤٨): (الرباط: مصدر رابَطَ، رباطًا، ومرابطة: إذا لزم الثغر مخيفًا للعدو، وأصله من ربط الخيل؛ لأن كلًّا من الفريقين يربطون خيلهم مستعدين لعدوهم).
[ ١٧٥ ]
- وَعَلَى الإِمَامِ: مَنْعُ مُخَذِّلٍ (١)، وَمُرْجِفٍ (٢).
- وَعَلَى الجَيْشِ: طَاعَتُهُ وَالصَّبْرُ مَعَهُ.
- وَتُمْلَكُ الغَنِيمَةُ: بِالاسْتِيلَاءِ عَلَيْهَا فِي دَارِ حَرْبٍ.
- فَيُجْعَلُ خُمُسُهَا خَمْسَةَ أَسْهُمٍ:
[١] سَهْمٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ.
[٢] وَسَهْمٌ لِذَوِي القُرْبَى، وَهُمْ: بَنُو هَاشِمٍ، وَالمُطَّلِبِ.
[٣] وَسَهْمٌ لِليَتَامَى الفُقَرَاءِ.
[٤] وَسَهْمٌ لِلمَسَاكِينِ.
[٥] وَسَهْمٌ لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ.
- وَشُرِطَ فِيمَنْ يُسْهَمُ لَهُ: إِسْلَامٌ.
- ثُمَّ يُقْسَمُ البَاقِي بَيْنَ مَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ:
- لِلرَّاجِلِ سَهْمٌ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٥١): (المُخَذِّلُ: الذي يفند الناس عن الغزو، مثل أن يقول: بالمشركين كثرة، وخيولنا ضعيفة، وهذا حر شديد أو برد شديد).
(٢) قال في المطلع (ص ٢٥١): (المُرْجِفُ: الذي يحدث بقوة الكفار، وضعف المسلمين وهلاك بعضهم، ويخيل لهم أسباب ظفر عدوهم بهم).
[ ١٧٦ ]
- وَلِلفَارِسِ:
[١] عَلَى فَرَسٍ عَرَبِيٍّ (١): ثَلَاثَةٌ.
[٢] وَعَلَى غَيْرِهِ: اثْنَانِ.
- وَيُقْسَمُ لِـ:
[١] حُرٍّ.
[٢] مُسْلِمٍ (٢).
[٣] مُكَلَّفٍ (٣).
- وَيُرْضَخُ (٤) لِغَيْرِهِمْ.
- وَإِذَا فَتَحُوا أَرْضًا بِالسَّيْفِ؛ خُيِّرَ الإِمَامُ بَيْنَ:
[١] قَسْمِهَا.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٥٦): (الخيل أربع: أحدها: أن يكون أبواه عربيين، فيقال له: العتيق. الثاني: عكسه: وهو الذي أبواه غير عربيين، فيسمى البِرْذَوْنَ. والثالث: الذي أمه غير عربية: فيسمى الهجين. والرابع: الذي أبوه غير عربي، فيسمى المُقْرِفَ).
(٢) سقطت من (د).
(٣) سقطت من (أ).
(٤) قال في المطلع (ص ٢٥٦): (يرضَخ: بفتح الضاد، قال أبو السعادات: الرضخ: العطية القليلة، وقال الجوهري: الرضخ: العطاء).
[ ١٧٧ ]
[٢] وَوَقْفِهَا عَلَى المُسْلِمِينَ، ضَارِبًا عَلَيْهَا خَرَاجًا (١) مُسْتَمِرًّا، يُؤْخَذُ مِمَّنْ هِيَ فِي يَدِهِ.
- وَمَا أُخِذَ مِنْ مَالِ مُشْرِكٍ بِلَا قِتَالٍ؛ كَجِزْيَةٍ، وَخَرَاجٍ، وَعُشْرٍ: فَيْءٌ لِمَصَالِحِ المُسْلِمِينَ.
- وَكَذَا خُمُسُ خُمُسِ الغَنِيمَةِ.
فَصْلٌ