- سَتَرَ عَوْرَتَهُ.
- وَسُنَّ سَتْرُ كُلِّهِ عَنِ العُيُونِ.
- وَكُرِهَ حُضُورُ غَيْرِ مُعِينٍ.
- ثُمَّ نَوَى، وَسَمَّى، وَهُمَا كَفِي غُسْلِ حَيٍّ.
- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَ غَيْرِ حَامِلٍ إِلَى قُرْبِ جُلُوسٍ، وَيَعْصِرُ بَطْنَهُ بِرِفْقٍ، وَيُكْثِرُ المَاءَ حِينَئِذٍ.
- ثُمَّ يَلُفُّ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً فَيُنَجِّيهِ بِهَا.
- وَحَرُمَ مَسُّ عَوْرَةِ مَنْ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ (١).
- ثُمَّ يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ وَعَلَيْهِمَا خِرْقَةٌ مَبْلُولَةٌ فِي فَمِهِ، فَيَمْسَحُ أَسْنَانَهُ، وَفِي مَنْخِرَيْهِ (٢) فَيُنَظِّفُهُمَا بِلَا إِدْخَالِ مَاءٍ.
- ثُمَّ يُوَضِّئُهُ.
_________________
(١) قوله: (سنين) سقطت من (ب) و(ج) و(د).
(٢) قال في المطلع (ص ١٤٧): (مَنْخِريْهِ: تثنية مَنخِره -بفتح الميم وكسر الخاء-، قال الجوهري: المَنْخِرُ: ثقبُ الأنفِ، وقد تكسر الميم، إتباعًا لكسر الخاء، كما قالوا: مِنْتِن، وهما نادران، والمَنْخُورُ لغة فيه).
[ ١٢١ ]
- وَيَغْسِلُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِرَغْوَةِ السِّدْرِ، وَبَدَنَهُ بِثُفْلِهِ (١).
- ثُمَّ يُفِيضُ عَلَيْهِ المَاءَ.
- وَسُنَّ:
- تَثْلِيثٌ.
- وَتَيَامُنٌ.
- وَإِمْرَارُ يَدِهِ كُلَّ مَرَّةٍ عَلَى بَطْنِهِ.
- فَإِنْ لَمْ يُنْقِ: زَادَ حَتَى يُنْقِي (٢).
- وَكُرِهَ:
- اقْتِصَارٌ عَلَى مَرَّةٍ.
- وَمَاءٌ حَارٌّ، وَخِلَالٌ (٣)، وَأُشْنَانٌ (٤) بِلَا حَاجَةٍ.
- وَتَسْرِيحُ شَعْرِهِ.
_________________
(١) قال في المصباح المنير (١/ ٨٢): (الثُّفْل: مثل: قُفْل، حثالة الشيء، وهو الثخين الذي يبقى أسفل الصافي).
(٢) هكذا ضبطت في (د)، وفي بقية النسخ: (فَإِنْ لَمْ يَنْقَ: زَادَ حَتَى يَنْقَى).
(٣) الخِلَال: ككتاب، ما تخلل به الأسنان بعد الطعام. ينظر: تاج العروس (٢٨/ ٤٢٦).
(٤) قال في المطلع (ص ٥٢): (قال أبو منصور اللغوي: الأشنان فارسي معرب، قال أبو عبيدة: فيه لغتان: ضم الهمزة، وكسرها، وهي أصلية، ويسمى بالعربية: الحُرُض).
[ ١٢٢ ]
- وَسُنَّ:
- كَافُورٌ وَسِدْرٌ فِي الأَخِيرَةِ.
- وَخِضَابُ شَعْرٍ.
- وَقَصُّ شَارِبٍ، وَتَقْلِيمُ أَظْفَارٍ إِنْ طَالَا.
- وَتَنْشِيفٌ (١).
- وَيُجَنَّبُ مُحْرِمٌ مَاتَ مَا يُجَنَّبُ (٢) فِي حَيَاتِهِ.
- وَسِقْطٌ (٣) لِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ: كَمَوْلُودٍ حَيًّا.
- وَإِذَا تَعَذَّرَ غَسْلُ مَيِّتٍ (٤): يُمِّمَ.
- وَسُنَّ (٥): تَكْفِينُ رَجُلٍ فِي ثَلَاثِ لَفَائِفَ بِيضٍ بَعْدَ تَبْخِيرِهَا.
- وَيُجْعَلُ الحَنُوطُ (٦):
_________________
(١) في (د): وتنشيفه.
(٢) في (د) بدل قوله: (ما يجنب): ما منع منه.
(٣) قال في المطلع (ص ١٤٩): (السقْط: المولود قبل تمامه، بكسر السين، وفتحها، وضمها).
(٤) في (ب) و(د): غسلٌ يمم.
(٥) في (د): ويسن.
(٦) قال في المطلع (ص ١٤٩): (قال القاضي عياض: والحَنُوط -بفتح الحاء-: ما يُطيَّبُ به الميتُ من طيبٍ يخلط، وهو الحِناط، والكسر أكثر).
[ ١٢٣ ]
[١] فِيمَا بَيْنَهَا.
[٢] وَمِنْهُ بِقُطْنٍ بَيْنَ أَلْيَيْهِ (١).
[٣] وَالبَاقِي عَلَى مَنَافِذِ وَجْهِهِ.
[٤] وَمَوَاضِعِ سُجُودِهِ.
- ثُمَّ يَرُدُّ طَرَفَ العُلْيَا مِنْ الجَانِبِ الأَيْسَرِ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ كَذَلِكَ.
- وَيَجْعَلُ أَكْثَرَ الفَاضِلِ عِنْدَ رَأْسِهِ.
- وَسُنَّ لِامْرَأَةٍ خَمْسَةُ أَثْوَابٍ: إِزَارٌ، وَخِمَارٌ، وَقَمِيصٌ، وَلِفَافَتَانِ.
- وَلِصَغِيرَةٍ: قَمِيصٌ، وَلِفَافَتَانِ.
- وَالوَاجِبُ: ثَوْبٌ يَسْتُرُ جَمِيعَ المَيِّتِ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٩٨): (قال الجوهري: الأَلْيَةُ بالفتح: ألْيَة الشاة، ولا تقل إلْيَة ولا لِيَّةً، فإذا ثَنّيْتَ قلتَ: أَلْيان، فلا تلحقه التاء غالبًا، وقال الراجز: ترتج ألياه ارتجاج الوطب. وقال القاضي عياض في المشارق من حديث الملاعنة: سابغ الأَلْيَتَين -بفتح الهمزة وسكون اللام-: وهما اللحمتان المؤخرتان اللتان تكتنفان مخرج الحيوان، وهما من ابن آدم المقعدتان، وجمعها أَلَيَاتٌ، بفتح اللام).
[ ١٢٤ ]
فَصْلٌ