- وَيَصِحُّ (٢) هِبَةُ:
- مُصْحَفٍ.
- وَكُلِّ مَا يَصِحُّ بَيْعُهُ.
- وَتَنْعَقِدُ: بِمَا يَدُلُّ عَلَيْهَا عُرْفًا.
- وَتَلْزَمُ: بِقَبْضٍ، بِإِذْنِ وَاهِبٍ.
- وَمَنْ أَبْرَأَ غَرِيمَهُ مِنْ دَيْنِهِ (٣): بَرِئَ، وَلَوْ لَمْ يَقْبَلْ.
- وَيَجِبُ تَعْدِيلٌ فِي عَطِيَّةِ وَارِثٍ؛ بِأَنْ يُعْطِيَ كُلًّا بِقَدْرِ إِرْثِهِ.
- فَإِنْ فَضَّلَ: سَوَّى بِرُجُوع.
_________________
(١) في (أ) و(ج): التعميم.
(٢) في (د): وتصح.
(٣) قوله: (من دينه) سقطت من (ب).
[ ٢٢٩ ]
- وَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ: ثَبَتَ تَفْضِيلُهُ.
- وَيَحْرُمُ عَلَى وَاهِبٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ بَعْدَ قَبْضٍ، وَكُرِهَ قَبْلَهُ (١).
- إِلَّا الأَبَ.
- وَلَهُ أَنْ يَتَمَلَّكَ بِقَبْضٍ، مَعَ قَوْلٍ أَوْ نِيَّةٍ، مِنْ مَالِ وَلَدِهِ - غَيْرِ سُرِّيَّةٍ - مَا شَاءَ:
[١] مَا لَمْ يَضُرَّهُ.
[٢] أَوْ لِيُعْطِيَهُ لِوَلَدٍ آخَرَ (٢).
[٣] أَوْ يَكُنْ بِمَرَضِ مَوْتِ أَحَدِهِمَا.
[٤] أَوْ يَكُنْ كَافِرًا وَالابْنُ مُسْلِمًا.
- وَلَيْسَ لِوَلَدٍ وَلَا لِوَرَثَتِهِ مُطَالَبَةُ أَبِيهِ بِدَيْنٍ وَنَحْوِهِ.
- بَلْ بِنَفَقَةٍ وَاجِبَةٍ.
- وَمَنْ مَرَضُهُ:
[١] غَيْرُ مَخُوفٍ: تَصَرُّفُهُ كَصَحِيحٍ.
[٢] أَوْ مَخُوفٌ؛ كَبِرْسَامٍ (٣)، وَإِسْهَالٍ مُتَدَارِكٍ، وَمَا قَالَ طَبِيبَانِ
_________________
(١) وعبارة الكشاف: (وأما الرجوع قبل لزومها: فجائز مطلقًا)، ولم نجد من عبر بالكراهة من الأصحاب سوى المصنف.
(٢) قوله: (آخر) سقطت من (أ).
(٣) قال في المطلع (ص ٣٥٣): (البِرْسَام: بكسر الباء، معرَّب: علة معروفة، وقد برسم الرجل، فهو مبرسم، وقال عياض: هو مرض معروف، وورم في الدماغ يتغير منه عقل الإنسان ويهذي، وقيل فيه: شِرْسام، بشين معجمة وبعد الراء سين مهملة).
[ ٢٣٠ ]
مُسْلِمَانِ عَدْلَانِ عِنْدَ إِشْكَالِهِ: إِنَّهُ مَخُوفٌ:
- لَا يَلْزَمُ تَبَرُّعُهُ لِوَارِثٍ بِشَيْءٍ.
- وَلَا بِمَا فَوْقَ الثُّلُثِ لِغَيْرِهِ، إِلَّا بِإِجَازَةِ الوَرَثَةِ.
[٣] وَمَنِ امْتَدَّ مَرَضُهُ بِجُذَامٍ وَنَحْوِهِ، وَلَمْ يَقْطَعْهُ بِفِرَاشٍ: فَكَصَحِيحٍ.
- وَيُعْتَبَرُ عِنْدَ المَوْتِ كَوْنُهُ وَارِثًا أَوْ لَا.
- وَ:
[١] يُبْدَأُ بِالأَوَّلِ فَالأَوَّلِ بِالعَطِيَّةِ.
[٢] وَلَا يَصِحُّ الرُّجُوعُ فِيهَا.
[٣] وَيُعْتَبَرُ قَبُولُهَا عِنْدَ وُجُودِهَا.
[٤] وَيَثْبُتُ المِلْكُ فِيهَا مِنْ حِينِهَا.
وَالوَصِيَّةُ بِخِلَافِ ذَلِكَ كُلِّهِ.
[ ٢٣١ ]