- خُفٍّ وَنَحْوِهِ.
- وَعِمَامَةِ ذَكَرٍ، مُحَنَّكَةٍ (٣)، أَوْ ذَاتِ ذُؤَابَةٍ (٤).
_________________
(١) سقطت من (ب) و(ج) و(د).
(٢) في (ج): ويجوز.
(٣) قال في المطلع (ص ٣٧): (المُحَنَّكة: التي أدير بعضها تحت الحنك، والحنك: ما تحت الذقن من الإنسان وغيره).
(٤) قال في المطلع (ص ٣٧): (الذؤابة: بضم الذال وبعدها همزة مفتوحة، قال الجوهري: الذؤابة من الشعر، والمراد هنا: طرف العمامة المُرخى، سمي ذؤابة تشبيهًا بذؤابة الشعر مجازًا).
[ ٥٩ ]
- وَخُمُرِ (١) نِسَاءٍ مُدَارَةٍ تَحْتَ حُلُوقِهِنَّ.
- وَعَلَى جَبِيرَةٍ لَمْ تُجَاوِزْ قَدْرَ الحَاجَةِ إِلَى حَلِّهَا.
- وَإِنْ جَاوَزَتْهُ، أَوْ وَضَعَهَا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ: لَزِمَ نَزْعُهَا.
- فَإِنْ خَافَ الضَّرَرَ: تَيَمَّمَ، مَعَ مَسْحِ مَوْضُوعَةٍ عَلَى طَهَارَةٍ.
- وَيَمْسَحُ:
- مُقِيمٌ، وَعَاصٍ بِسَفَرِهِ، مِنْ حَدَثٍ بَعْدَ لُبْسٍ: يَوْمًا وَلَيْلَةً.
- وَمُسَافِرٌ سَفَرَ قَصْرٍ: ثَلَاثَةً بِلَيَالِيهَا.
- فَإِنْ مَسَحَ فِي سَفَرٍ ثُمَّ أَقَامَ، أَوْ عَكَسَ: فَكَمُقِيمٍ.
- وَشُرِطَ:
[١] تَقَدُّمُ كَمَالِ طَهَارَةٍ.
[٢] وَسَتْرُ مَمْسُوحٍ مَحَلَّ فَرْضٍ.
[٣] وَثُبُوتُهُ بِنَفْسِهِ.
[٤] وَإِمْكَانُ مَشْيٍ بِهِ عُرْفًا.
[٥] وَطَهَارَتُهُ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٣٧): (الخُمُرُ: بضم الخاء والميم، وقد تسكن الميم، واحدها خمار -بكسر الخاء-، وهو المعروف الذي تلف به المرأة رأسها، سمي بذلك لستره، وكل ما ستر شيئًا فهو خمار).
[ ٦٠ ]
[٦] وَإِبَاحَتُهُ.
- وَيَجِبُ مَسْحُ:
- أَكْثَرِ دَوَائِرِ عِمَامَةٍ.
- وَأَكْثَرِ ظَاهِرِ قَدَمِ خُفٍّ.
- وَجَمِيعِ جَبِيرَةٍ.
- وَإِنْ ظَهَرَ بَعْضُ مَحَلِّ فَرْضٍ، أَوْ تَمَّتِ المُدَّةُ: اسْتَأْنَفَ الطَّهَارَةَ.
فَصْلٌ