إذا كسفت الشمس، أو خسف القمر فزع الناس إلى الصلاة لما دخل على النير من العارض ﴿﴾ (٢) بالله سبحانه خوفًا أن يكون عذابًا فينزل بكم ﴿﴾ (٢)
الزلازل لا يصلى لها ﴿٢١/ ب﴾، لأنها قد كانت في زمن النبي ﷺ والصحابة فلم يصلوا لها، ولسنا نريد بقولنا "لا يصلي" لا يتنفل بل لا يرسم لذلك صلاة تخصه، فإن تنفل كان حسنًا، لأن الاشتغال بعبادة الله حسن في كل حال، لكن لم يشرع لها صلاة مخصوصة بها.
وفي صفة صلاة الكسوف روايتان: إحداهما: ركعتان في كل ركعة ركوعان.
_________________
(١) طمس بالمخطوط لم يتضح لي والعلة ما أثبت.
(٢) كلمات يسيرة لم تتضح لي من جراء طمس بالمخطوط.
[ ٥٩ ]
والثانية: ركعتان في كل ركعة أربعة.
والأولى أصح.
فيطيل القراءة في الأولى، ثم يركع فيطيل الركوع، ثم يرفع فيطيل القيام، ويكون دون القيام الأول، فيقرأ فيه، ثم يعود، فيركع فيطيل الركوع هو دون الركوع الأول، ويفعل في الثانية كذلك ويسجد فيهما أربع سجدات.
فصل