لقد برع ابن عقيل في علوم كثيرة وخاصة علم الفقه وأصوله، فأثنى عليه العلماء، ووصفوه بالإمام المجتهد شيخ الإسلام، وهذه بعض أوصافهم له التي تدل على مكانته العلمية:
_________________
(١) انظر: المنتظم ١٠/ ١٦٢، وذيل طبقات الحنابلة ١/ ٢٢٥، والمنهج الأحمد ٣/ ٨٩.
(٢) انظر: معرفة القراء الكبار ٢/ ٤٠٧، والمنهج الأحمد ٣/ ٨٩.
(٣) انظر: المنتظم ١٠/ ١٦٠، والمنهج الأحمد ٣/ ٨٩.
(٤) انظر: المنتظم ١٠/ ٢٢٤، والمنهج الأحمد ٣/ ٨٩.
[ ١٠ ]
قال ابن رجب: "كان من أفاضل العالم، وأذكياء بني آدم، مُفرط الذكاء، متسع الدائرة في العلوم، وكان خبيرًا بالكلام، مطلعًا على مذاهب المتكلمين" (١).
وقال ابن الجوزي: "انتهت إليه الرئاسة في الأصول والفروع، وله الخاطر العاطر، والفهم الثاقب، واللباقة، والفطنة البغدادية، والتبريز في المناظرة على الأقران، والتصانيف الكبار" (٢).
وقال الذهبي: "الإمام العلاّمة، البحر، شيخ الحنابلة، المتكلم، صاحب التصانيف. كان يتوقد ذكاء، وكان بحر معارف، وكنز فضائل، لم يكن له في زمانه نظير" (٣).
وقال ابن مفلح: "المقرئ، الفقيه، الأصولي، الواعظ، المتكلم، أوحد المجتهدين" (٤).
وقال العليمي: "المقرئ، الفقيه، الأصولي، الواعظ، التكلم، أحد الأعلام، شيخ الإسلام (٥).
وقال ابن العماد الحنبلي: "كان إمامًا مبرزًا، كثير العلوم، فائق الذكاء، مكبًا على الاشتغال والتصنيف، عديم النظير" (٦).
_________________
(١) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ١/ ١٥٥.
(٢) انظر: مناقب الإمام أحمد ص ٦٣٤.
(٣) انظر: سير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٤٣ - ٤٤٥.
(٤) انظر: المقصد الأرشد ٢/ ٢٤٥.
(٥) انظر: المنهج الأحمد ٣/ ٧٩.
(٦) انظر: شذرات الذهب ٦/ ٥٨.
[ ١١ ]