ترك الإمام أحمد للأمَّة موروثًا علميًّا هائلًا لا زالت - وستظلُّ- تنتفع به.
ومِنْ مُصنَّفاته:
المُسْنَد: وهو ثلاثون ألف حديث من أحاديث النبيِّ ﷺ، وكان الإمام أحمد يقول لابنه عبد الله: «احتفظ بهذا المسند؛ فإنَّه سيكون للناس إمامًا».
وأَلَّف كتاب التفسير، والناسخ والمنسوخ، والمُقَدَّم والمُؤَخَّر في القرآن، وجوابات القرآن، والمناسك الكبير والصغير، وكتاب الزهد، والردّ على الجَهْميّة والزنادِقَة، والعِلَل والرِّجال، وكتاب الصلاة، وكتاب السُّنَّة.
وله مسائل عُرِفت بمسائل الإمام أحمد: وهي أجوبة على بعض مسائل الفقه برواية تلامذته؛ كأبي داود، وابن هانئ، والمرُّوذي، وابنيه صالح وعبد الله، وغير ذلك ممَّا خلَّفه لنا هذا الإمام المبارك.
[ المقدمة / ١٩ ]