قال فيه الذهبي: "كان متعففًا، نزيه النفس كبير، القدر، ثخين الورع" (^١).
وقال أيضًا: "شيخ الحنابلة، ، الحبر، …، صاحب التصانيف، وفقيه العصر، كان إمامًا" (^٢).
ووصفه ابن العماد بأنه الحبر، وقال: "كان إمامًا لا يدرك قراره، ولا يشق غباره، …، وجميع الطائفة معترفون بفضله، ومغترفون من بحره" (^٣).
وقال أبو الحسين بن المحاملي: ما تحاضرنا أحد من الحنابلة أعقل من أبي يعلى" (^٤).
وقال فيه الزركلي: "عالم عصره في الأصول، والفروع، وأنواع الفنون" (^٥). هكذا وصفه العلماء بأنه إمام، وشيخ الحنابلة، وأن رياسة المذهب الحنبلي قد انتهت إليه، وأنه حبر، وفقيه، وأصولي، ومحدِّث، ومفسِّر، وأنه عالم زمانه، وفريد عصره، إلى غير ذلك من الصفات.
* * *
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (١٨/ ٩١).
(٢) العبر (٢/ ٣٠٩).
(٣) شذرات الذهب (٣/ ٣٠٦، ٣٠٧).
(٤) طبقات الحنابلة (٣/ ١٩٣).
(٥) الأعلام (٦/ ٩٩).
[ ١ / ٤٤ ]