فقد كان القاضي أبو يعلى شيخ الحنابلة في وقته بلا منازع، يدرس ويعلم، لم يفتر عن ذلك حتى مع تقدم السن به، فبرز على يديه تلامذة نجباء، وعلماء أعلام.
وأما التعليم:
آيبيديا
الفقه الحنبلي » التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px