بعد حياة حافلة بالتعلم والتعليم والإِفتاء والتأليف، توفى الله المرداوي في يوم الجمعة السادس من شهر جمادى الأولى من سنة ٨٨٥ هـ، وصلي عليه في جامع الحنابلة المسمى بالجامع المظفري، ودفن في سفح قاسيون - ﵀ رحمة واسعة.
[ ١٣ ]
* ثناء العلماء عليه:
لقد أثنى عدد من العلماء على المرداوي، وإليك بعض ما قيل فيه:
قال العليمي في المنهج الأحمد ٥/ ٢٩٠ عنه: "وهو الشيخ الإِمام، العالم العامل العلاّمة، المحقق، المتفنن، أعجوبة الدهر، شيخ المذهب وإمامه ومصححه، ومنقحه، بل شيخ الإِسلام على الإِطلاق، ومحرر العلوم بالاتفاق، فقيه عصرنا وعمدته ".
وقال عنه تلميذه ابن عبد الهادي في الجوهر المنضد ص ١٠٠ - ١٠١: "الإِمام الفقيه الأصولي النحوي الفرضي المحدث المقرئ".
وقال عنه السخاوي في الضوء اللامع ٥/ ٢٢٧: "كان فقيهًا حافظًا لفروع المذهب".
[ ١٤ ]