قال إسحاق بن منصور: قلت: إذا توضَّأ ولم يُسَمِّ؟
قال: لا أعلم فيه حديثًا له إسناد جيد.
قال إسحاق: إذا تركَ ذلك عمدًا أعاد وإنْ كان ناسيًا أو متأولًا أجزأه.
"مسائل الكوسج" (٢)
قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ الإمام أحمدُ: إذا توضَّأ أيُسَمِّي؟
قال: إي لعمري.
قِيلَ: فإنْ نسي ولمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ﷾؟
قال: لا أعلم فيه حديثًا يثبت.
قال إسحاق: كَمَا قال، إذا نسي أجزأه، وإذا تعمَّدَ أعادَ؛ لما صحَّ عن النبي -ﷺ- ذَلِكَ (١).
"مسائل الكوسج" (٨٤)
قال صالح: سألت أبي عن الرجل يتوضأ ولا يُسمي؟
قال: يسمي أعجب إلي، وإن لم يسم أجزأه.
"مسائل صالح" (٤٩)
قال صالح: قلت: إن توضأ ولم يسم؟
قال: أرجو.
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ٢/ ٤١٨، وأبو داود (١٠١)، وابن ماجه (٣٩٩) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه تعالى عليه". وحسنه الألباني في "الإرواء" (٨١).
[ ٥ / ١٩٨ ]
قلت: الحديث الذي يروى عن النبي -ﷺ-.
قال: لا يثبت عندي؛ إسناده ضعيف.
"مسائل صالح" (٣٠٢)
قال صالح: قلت: ما تقول فيمن نسي التسمية عند الوضوء، أو تعمد تركه؟
قال: لا ينبغي أن يعاند، وأرجو أن يجزئه، والحديث الذي يروى فيه لا أراه ثبت.
"مسائل صالح" (٥٥١)
قال أبو داود: قلت لأحمد: إذا نسي التسمية في الوضوء؟
قال: أرجو أن لا يكون عليه شيء، ولا يعجبني أن يتركه خطأ ولا عمدًا، وليس فيه إسناد -يعني: لحديث النبي -ﷺ-: "لا وضوء لمن لم يسم" (١).
"مسائل أبي داود" (٣١)
قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن التسمية في الوضوء؟
فقال: لا يثبت حديث النبي -ﷺ- فيه.
"مسائل ابن هانئ" (١٦)
قال ابن هانئ: سألته: عن الذي ينسى التسمية عند الوضوء؟ قال أبو عبد اللَّه: يجزئه ذلك، حديث النبي -ﷺ- "التسمية. . . ". ليس إسناده بقوي.
"مسائل ابن هانئ" (١٧)
_________________
(١) أورده الحافظ في "تلخيص الحبير" ١/ ٧٥ وقال: رواه عبد الملك بن حبيب الأندلسي، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وعبد الملك شديد الضعف.
[ ٥ / ١٩٩ ]
قال ابن هانئ: وسئل عن رجل يترك التسمية عمدًا عشر سنين؟
قال: هذا معاند، ولكن لو كان ناسيًا كان أسهل، ولكن العمد أشدّ.
قيل له: فترى أن يعيد؟
قال: دَعْ هذِه الأشياء.
"مسائل ابن هانئ" (١٨)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث أبي سعيد الخدري عن النبي -ﷺ-: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه" (١).
قال أبي: لم يثبت عندي هذا، ولكن يعجبني أن يقوله.
"مسائل عبد اللَّه" (٨٥)
قال عبد اللَّه: قلت لأبي: الرجل يتوضأ فينسى التسمية؟
قال: يتعاهد ذلك، فإن نسي رجوت أن يجزئه.
"مسائل عبد اللَّه" (٨٦)
قال في رواية أبي الحارث: إذا ترك التسمية أعاد الوضوء.
وقال في رواية الأثرم: أحسنها حديث كثير بن زيد (٢). وضعف حديث حرملة (٣).
"الانتصار" ١/ ٢٥٠، ٢٥١
قال الحسن بن محمد: قال الحسن: ضعف أبو عبد اللَّه الحديث في
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ٤١، ابن ماجه (٣٩٧)، والدارمي ١/ ٥٤٢ (٧١٨)، والدارقطني ١/ ٧١، والحاكم ١/ ١٤٧، وحسنه البوصيري في "مصباح الزجاجة" ١/ ٥٩.
(٢) يعنىِ حديث أبي سعيد السابق.
(٣) يعني: حديث سعيد بن زيد، رواه الإمام أحمد ٤/ ٧٠ والترمذي (٢٥)، والدارقطني ١/ ٧٣ - ٧٢، والبيهقي ١/ ٤٣، وانظر: "تلخيص الحبير" ١/ ٧٤، وحسنه الألباني في "صحيح الترمذي" (٢٤).
[ ٥ / ٢٠٠ ]
التسمية، وقال: أقوى شيء فيه حديث كثير عن ربيح -يعني: حديث أبي سعيد- ثم ذكر رباحًا. أي: من هو ومن أبو ثقال -يعني: الذي يروي حديث سعيد بن زيد.
"شرح العمدة" ١/ ١٦٩.