قال إسحاق بن منصور: قلتُ: يخللُ أصابعَ يديْهِ وَرجليْهِ؟ قال: نعم.
قال إسحاق: كَمَا قال؛ لأنَّ تخليلَ أَصَابع اليدين سنةٌ (١) أَيْضًا ويُقالُ: هوَ مَقيلُ الشيطان.
"مسائل الكوسج" (١٧)
قال أبو داود: قلت لأحمد: إذا توضأ فأدخل رجله في الماء ثم أخرجها؟
قال: ينبغي أن يمر يده على رجله ويخلل أصابعه.
قلت: فلم يفعل، يجزئه؟
قال: أرجو.
_________________
(١) عن لقيط بن صبرة قال: أتيت النبي -ﷺ- فقال: "إذا توضأت فخلل الأصابع" رواه الإمام أحمد ٤/ ٣٣، وأبو داود (١٤٢)، والترمذي (٣٨)، والنسائي ١/ ٧٩، وابن ماجه (٤٤٨) وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (١٣٠).
[ ٥ / ٢١٤ ]
قلتُ: يجزئه من التخليل أن يحرك رجليه في الماء؟ قال: أرجو.
قال أحمد: ربما زلق الماء عن الجسد في الشتاء.
"مسائل أبي داود" (٤٧)
قال ابن هانئ: وسئل عن تخليل الأصابع عند الوضوء؟
قال: يخلل أصابعه، وإذا كان قد روى رجله من الماء فلا يأمر لا يخللها.
"مسائل ابن هانئ" (٧٦)
قال عبد اللَّه: سئل أبي -وأنا شاهد- عن تخليل الأصابع في الوضوء؟
فقال: يعجبني التخليل، وإن وصل الماء إليه أجزأه.
ورأيت أبي يخلل أصابع رجليه في الوضوء، ورأيته إذا مسح برأسه وأذنيه مسح قفاه (١).
"مسائل عبد اللَّه" (٩٠)