قال صالح: وسألته: يمر الرجل بالموضع فيقطر عليه قطرة أو قطرتان؟
قال: إن كان من مخرج غسله، وإن لم يكن من مخرج فلا يسأل عنه.
"مسائل صالح" (١٣١٧)
قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن رجل يشك في وضوئه؟
قال: إذا توضأ فهو على وضوئه حتى يستيقن بالحدث، وإذا أحدث فهو محدث حتى يستيقن أنه توضأ.
"مسائل أبي داود" (٧٠)
_________________
(١) علقه البخاري قبل حديث (١٧٦) قال: قال ابن عمر: ليس عليه إلا غسل محاجمه، ووصله ابن أبي شيبة ١/ ٤٧ (٤٦٨) وابن المنذر في "الأوسط" ١/ ١٧٨، وانظر: "الفتح" ١/ ٢٨٢.
[ ٥ / ٢٩٣ ]
قال ابن هانئ: رأيت أبا عبد اللَّه إذا بال، يشدُّ على فرجه خرقة من قبل أن يتوضأ.
"مسائل ابن هانئ" (١٥)
قال ابن هانئ: سألته عن الرجل يكون في الصلاة، فشك أنه يخرج منه شيء من ذكره؟
قال: يمسه ثيابه، ثم يمسحه على فخذه، ثم يضرب يده على فخذه، فإن كان شيئًا علم به.
"مسائل ابن صالح" (٤٩)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يشك في أنه قد أحدث؟
قال: لا يعيد حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحا.
"مسائل عبد اللَّه" (٧٩)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل إذا شك في الوضوء وهو على وضوء؟
قال: إذا أيقن بالطهارة، فهو على طهارته، حتى يستيقن أنه أحدث.
"مسائل عبد اللَّه" (٨٠)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن رجل به أبردة، إذا توضأ كيف يصنع في وضوئه فإنه يجد بللًا بعد الوضوء؟ وهل ترى الحشو وغير ذلك؟ وكيف ترى إذا خيل له أنه قطر منه؟
فقال: إذا كانت تعاهده الأبردة، فإنه يُسبغ الوضوء، ثم يتنضح، ولا يلتفت إلى شيء يظن أنه خرج منه، فإنه يذهب عنه إن شاء اللَّه.
"مسائل عبد اللَّه" (٨١)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يسلس بوله، أو يسلس منه الغائط، وهو يسيل في الصلاة فيفسد ثوبه؟
[ ٥ / ٢٩٤ ]
قال: يحصنه ما استطاع ويصلي؟ عمر صلى وجرحه يثغب دمًا (١)، وزيد بن ثابت يسلس بوله (٢)، وهو بمنزلة المستحاضة، تتوضأ لكل صلاة.
"مسائل عبد اللَّه" (٨٢)
قال حنبل: سألت أحمد، قلت: أتوضأ واستبرئ، وأجد في نفسي أني قد أحدثت بعد! قال: إذا توضأت فاستبرئ، وخذ كفًّا من ماء فرشَّه على فرجك، ولا تلتفت إليه، فإنه يذهب إن شاء اللَّه.
"المغني" ١/ ٢١٣
_________________
(١) رواه مالك في "الموطأ" ١/ ٤٤ باب العمل فيمن عليه الدم من جرح أو رعاف، وعبد الرزاق ١/ ١٥٠ (٥٧٩)، وابن المنذر في "الأوسط" ١/ ١٦٧، والبيهقي ١/ ٣٥٧.
(٢) رواه عبد الرزاق ١/ ١٥١ (٥٨٢)، وابن المنذر في "الأوسط" ١/ ١٦٥ والبيهقى ١/ ٣٥٦.
[ ٥ / ٢٩٥ ]