قال إسحاق بن منصور: قُلتُ: يزيدُ الرجلُ على الثلاثِ في الوضوءِ؟
قال: لا واللَّهِ، إلَّا رجلٌ مُبْتَلَى.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (١٢)
قال صالح: سألت أبي عن الوضوء؟ فقال: ثلاث أسبغ ما يكون.
قلت: فإن توضأ واحدة؟
قال: ثلاثٌ أسبغُ.
"مسائل صالح" (٢٤)
قال صالح: وسألت أبي عن الوضوء؟
فقال: يجزئه إذا أسبغ واحدة، وتجزئه ثنتان.
"مسائل صالح" (٥٠)
قال صالح: قلت: ما تقول في الوضوء؛ مرة، أو مرتين، أو ثلاثًا؟
قال: ثلاث أعجب إلي، وإذا أسبغ بواحدة فأرجو.
"مسائل صالح" (٥٤٢)
قال أبو داود: سمعت رجلًا قال لأحمد: علمني الوضوء.
قال: إذا قمت من نومك فلا تدخل يدك في الإناء حتى تغسلها ثلاثًا وتمضمض ثلاثة واستنشق ثلاثًا واغسل وجهك ثلاثًا -ووصف غسل وجهه: فمسح الصدغين- ثم اغسل ذراعيك ثلاثًا ثلاثًا، ثم امسح برأسك مرة، ومسح أبو عبد اللَّه فوضع يديه على مقدم رأسه ثم جرَّهما إلى القفا، ثم ردهما إلى حيث بدأ منه، قال: ويأخذ لأذنيه ماء جديدًا.
"مسائل أبي داود" (٣٢)
[ ٥ / ٣٠١ ]
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: أكثر الوضوء ثلاثا.
سمعت أحمد يقول: يغسل رجلين ثلاثًا ثلاثًا.
قال: ونحن نغسل أكثر من ثلاثٍ.
"مسائل أبي داود" (٣٣)
قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن رجل توضأ بعض وضوئه ثلاثًا وبعضه مرتين؟
قال: أرجو أن يجزئه.
"مسائل أبي داود" (٣٤)
قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن رجل توضأ مرة مرة؟ قال: جائز.
"مسائل أبي داود" (٣٥)
قال أبو داود: سمعت أحمد فيمن شك في وضوئه فلم يدر ثنتين توضأ أو ثلاثًا؟
قال: تجزئ ثنتان.
"مسائل أبي داود" (٣٦)
قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: المضمضة والاستنشاق في الجنابة يعجبني أن يمضمض ثلاثًا، ويعجبني التخليل، وإذا وصل الماء إليه أجزأه.
"مسائل ابن هانئ" (٧١)
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الوضوء مرة مرة يجزئ، وإن توضأ ثلاثًا أحب إلينا، هو الذي لا اختلاف فيه.
"مسائل ابن هانئ" (٧٣)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أكثر الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، ثنتين تجزئ، وواحدة تجزئ إذا أنقى بالغسل.
[ ٥ / ٣٠٢ ]
وسمعت أبي يقول: أكثر الوضوء ثلاثًا ثلاثًا.
"مسائل عبد اللَّه" (٨٧)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث أوس: أن النبي -ﷺ- توضأ في نعليه واستوكف ثلاثًا (١)؟
قال: أي توضأ ثلاثًا.
"مسائل عبد اللَّه" (٨٨)
قال عبد اللَّه: سئل أبي -وأنا شاهد- عن المضمضة والاستنشاق؟
فقال: ثلاث تعجبني.
"مسائل عبد اللَّه" (٨٩)
قال عبد اللَّه: قلت لأبي: كم يمضمض ويستنشق؟
قال: ثلاث، أو اثنتين.
"مسائل عبد اللَّه" (١٠٤)
قال في رواية مهنا: الأحاديث فيه ضعيفة -يعني حديث وضوء النبي -ﷺ- مرة مرة (٢).
"الفروسية" (٦٥)
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ٨، والنسائي ١/ ٦٤ وفي "الكبرى" (٨٧) وصحح إسناده الألباني في " صحيح النسائي".
(٢) حديث أن النبي توضأ مرة مرة. صحيح، فقد رواه البخاري برقم (١٥٧). أما قول الإمام أحمد: الأحاديث فيه ضعيفة. فلعله يقصد بذلك الأحاديث التي ذكرت في "سنن ابن ماجه" برقم (٤١٩، ٤٢٠) أن النبي توضأ مرة مرة وقال: "هذا وضوء من لم يتوضأ به، لم يقبل اللَّه صلاته". إلى آخر الحديث فهذِه الأحاديث ضعيفة كما قال الألباني في "الإرواء" ١/ ١٣٤.
[ ٥ / ٣٠٣ ]