قال إسحاق بن منصور: قلت: الصلواتُ بوضوءٍ أحب إليك أو يتوضأ لكلِّ صلاة؟ قال: إن قوي أن يصلي بوضوء واحد ما بأس به. ليتَ أَنَّا قوينا عليه، ما أروحه!
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (٤)
_________________
(١) "المسند" ٣/ ٤٢٤ وفيه: (بحير بن سعد) بدلًا من (يحيى بن سعيد)، و(بعض أصحاب النبي -ﷺ-) بدلًا من (بعض أزواج النبي -ﷺ-). ورواه أيضًا أبو داود (١٧٥) عن حيوة بن شريح، عن بقية، به، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (١٦٨).
[ ٥ / ٣١١ ]
قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن رجل أحدث بعد ما صلى الصبح، ثم توضأ ثم حضرت الظهر أيصلي بذلك الوضوء؟
قال: نعم إذا كان طاهرًا.
"مسائل أبي داود" (٢٦)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يتوضأ لكل صلاة؟
فقال: إن صلى الصلاة بوضوء واحد فلا بأس، صلى النبي -ﷺ- يوم الفتح الصلوات بوضوء (١).
"مسائل عبد اللَّه" (١٠٨)
قال المروذي: رأيت أبا عبد اللَّه يتوضأ عند كل صلاة، وقال: ما أحسنه لمن قوي عليه.
"الروايتين والوجهين" ١/ ٧٧
قال زهير بن صالح: حدثني أبي: قال: قلت لأبي: الصلاة بوضوء واحد أحب إليك أن يتوضأ لكل صلاة؟
قال: إن قوي بوضوء واحد ما بأس به، ليت أنَّا قوينا عليه، ما أروحه!
"الطبقات" ٣/ ٨٩
قال أحمد بن القاسم: سألت أحمد عمن صلى أكثر من خمس صلوات بوضوء واحد؟
فقال: لا بأس بذلك، إذا لم ينتقض وضوؤه. ما ظننت أن أحدًا أنكر هذا، وقال: صلى النبي -ﷺ- الصلوات الخمس يوم الفتح بوضوء واحد (٢).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٧٧) من حديث بريدة بن الحصيب.
(٢) سبق تخريجه.
[ ٥ / ٣١٢ ]
ونقل حنبل عنه: أنه كان يفعله، تجديد الوضوء.
ونقل علي بن سعيد، عن أحمد: لا فضل فيه.
"المغني" ١/ ١٩٧، ١٩٨، "مجموع الفتاوى" ٢١/ ٣٧٣
[ ٥ / ٣١٣ ]