قال حرب: قلت لأحمد مرة أخرى فالأذنان من الرأس؟ قال: نعم.
قلت: فيه شيء عن النبي -ﷺ-؟ قال: لا أعلم.
قلت: يروى عن أبي أمامة؟ قال: نعم، رواه حماد بن زيد.
[ ٢١ / ١٩ ]
قلت: وسليمان بن موسى مرسل عن النبي -ﷺ-؟ قال: نعم.
قال حرب: وسمعت إسحاق يقول: الذي نختار له إذا غسل وجهه غسل باطن أذنيه مع وجهه؛ لما وصف علي بن أبي طالب وضوء رسول اللَّه -ﷺ- كذلك، وكذلك كان ابن عمر يفعل، حتى إن إبراهيم قال: أما أنا فأغسل مقدمهما مع وجهي، وأمسح مؤخرهما مع رأسي، فإن كانتا من الوجه أكون قد غسلتهما، وإن كانتا من الرأس أكون قد مسحتهما.
قال حرب: حدثنا إسحاق قال: ثنا يحيى بن واضح، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد اللَّه الخولاني، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب ﵁، عن النبي -ﷺ- في قصة وضوء رسول اللَّه -ﷺ- فذكر غسل باطن الأذن مع الوجه، ومسح ظاهره مع الرأس.
"مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٠ - ١٦٢)