وتركه خير، ويجوز بين الظهر والعصر، وبين العشائين في سفر قصٍر ولضر مرٍض، ولرضاٍع - نص عليه - ولمستحاضٍة ونحوها.
وعنه: إن اغتسلت.
وتأخيره أولى إلا المعرب للمطر فينويه ما أتسع وقت الأولى ويبدأ بها، وفي وجوب الموالاة وجهان.
وإن عجل الثانية نواه عند إحرام الأولى.
وقيل: أو قبل سلامها.
وقيل: عند فعلهما.
وإن فرق بينهما أزيد من قدر وضوٍء وإقامٍة أو بكلام كثير - وقيل: غير تكبير عيٍد - بطل.
وفي صلاة السنة روايتان.
وعنه: إن دخل وقت الأولى وهو سائر جمع، وإلا فلا.
وقيل: لا تجب نيته.
ويجوز ليلًا لمطٍر يبل ثوبه أو نعله أو بدنه ولثلٍج وبرٍد.
وفي الجمع نهارًا روايتان. وفيه لوحٍل وريٍح شديدٍة باردٍة مع ظلمة - وقيل: بدونها - ومن يصلي وحده، أو في كن، أو يمشي تحت ظل؛ وجهان.
[ ١ / ٣٣١ ]
ولمن لا يناله مطر ولا وحل الجمع خوف فوت الجماعة.
فإن قدمه لعذٍر اعتبر وجوده في طرفي الأولى وأول الثانية - وقيل: بل في أولهما فقط - وإن أخره جمع، ولو انقطع في وقت الثانية صح، وإن زال قبله فلا.
وإن نوى مسافر الإقامة قبل سلام الأولى بطل، وكذا الثانية.
وقيل: لا.
ويجوز بلا سفٍر ليلة جمٍع لمحرٍم ويوم عرفة.
وتتبع السنة الفرض تقدمًا وتأخرًا.
وله فعل سنة الظهر بعد صلاة العصر جمعًا.
وقيل: لا.
قلت: إن جمع في وقت العصر، وإلا جاز لبقاء الوقت.
[ ١ / ٣٣٢ ]