الطلب، ومن الألفاظ المستعملة فيه، قوله:
١ - "أحب كذا" و"يعجبني كذا" و"هذا أعجب إلي" و"هذا حسن"
_________________
(١) الإنصاف ١٢/ ٢٤٧ و٨، والمسودة / ٥٢٩ و٥٣٠ والمدخل / ٤٨، و٤٩ والفروع / ٥ و٦ و٧.
(٢) الإنصاف ١٢/ ٢٤٨، والمسودة / ٥٣٠ والمدخل ٤٩ وتصحيح الفروع ١/ ٦ هامش (٣).
(٣) الإنصاف ١٢/ ٢٤٨.
(٤) المراجع السابقة.
(٥) الإنصاف ١٢/ ٢٤٨ وتصحيح الفروع المطبوع بهامشة ١/ ٦ هامش (٣).
(٦) المرجعين السابقين، والمدخل /٤٩.
(٧) الإنصاف ١٢/ ٢٤٨ وتصحيح الفروع ١/ ٦ هامش (٣).
(٨) ١/ ٦ هامش (٣).
(٩) صفة الفتوى لابن حمدان /٩١ والمسودة / ٥٢٩ والإنصاف ١٢/ ٢٤٩.
[ ١ / ٤٤ ]
و"هذا أحسن" و"استحسن كذا" و"استحب كذا واستحب كذا". وهذه للندب، وقيل: للوجوب (^١).
قال المرداوي وقوله: "أحب كذا" أو "يعجبني" أو "هذا أعجب إلي". للندب، على الصحيح من المذهب وعليه جماهير الأصحاب، وقيل: وكذا قوله: "هذا حسن" أو "أحسن" قاله في الفروع، قلت: قطع في الرعاية الكبرى والحاوي الكبير أن قوله: "هذا أحسن" أو "حسن" و"أحب كذا" ونحوه، وقال ابن حامد: إذا استحسن شيئًا، أو قال: "هو حسن" فهو للندب، وإن قال "يعجبني" فهو للوجوب (^٢).
٢ - قوله: يفعل السائل كذا احتياطًا.
وهذه للوجوب.
وقيل: للندب (^٣).
وقيل: ينظر للقرائن (^٤).
قال المرداوي: وقال في الرعاية والحاوي: وإن قال: "يفعل السائل كذا احتياطًا" فهو للوجوب، وقيل: مندوب" (^٥).
وقال في تصحيح الفروع (^٦): "وقدم في الرعايتين والحاوي الكبير فيما إذا قال للسائل: "يفعل كذا احتياطًا "انه للوجوب" والحق بعض الباحثين بالألفاظ المتقدمة قوله: "ينبغي كذا" و"اختار كذا" و"الأحب إلى كذا".