مثل بعضهم لهذا النوع بقوله: "أجبن عنه" و"أخشى أن يكون كذا" و"أخشى ألا يكون كذا" و"أخاف أن يكون كذا" و"أخاف إلا يكون كذا" (^٤).
قال المرداوي بعد سياق الخلاف في الألفاظ السابقة: "ومع ذلك فكل ما أجاب فيه فإنك تجد البيان عنه كافيًا، فإن وجدت عنه المسألة ولا جواب بالبيان فإنه يؤذن بالتوقف من غير قطع" (^٥) انتهى.
وقيل في "أخشى" و"أخاف" هي للمنغ (^٦). قاله في الرعايتين، والحاوي.
وقدماه واختاره ابن حامد والقاضي (^٧).
_________________
(١) الإنصاف ١٢/ ٢٤٩ و٢٥٠ والمسودة ٥٣٠ والمدخل / ٥١ والفروع ١/ ٦.
(٢) صفة الفتوى لابن حمدان / ٩٤.
(٣) الإنصاف ١٢/ ٢٤٩ و٢٥٠.
(٤) الإنصاف ١٢/ ٢٤٩ و٢٥٠ والمسودة ٥٢٩ /، والمدخل / ٥١.
(٥) الإنصاف ١٢/ ٢٥٠.
(٦) الإنصاف ١٢/ ٢٤٩ و٢٥٠ والمسودة ٥٢٩ والمدخل /٥١.
(٧) الإنصاف ١٢/ ٢٥٠.
[ ١ / ٤٦ ]
وقيل في "أجبن عنه": هي للجواز قدمه في الرعايتين.
وقيل: هي للكراهة، اختاره في الرعاية الصغرى وآداب المفتي (^١).
وقيل ينظر للقرائن، قاله في الرعاية الكبرى (^٢).