ومن الألفاظ المستعملة في ذلك: إذا أجاب في شيء ثم قال في نحوه: "هذا أهون" و"هذا أشنع" أو "هذا أشد" ونحو ذلك.
_________________
(١) الإنصاف ١٢/ ٢٤٨ و٢٤٩ والمسودة ٥٢٩ و٥٣٠ والمدخل /٥١.
(٢) الإنصاف ١٢/ ٢٤٨.
(٣) تصحيح الفروع ١/ ٦ هامش (٣) والإنصاف ١٢/ ٢٤٨.
(٤) تصحيح الفروع ١/ ٦ هامش (٣).
(٥) الإنصاف ١٢/ ٢٤٨.
(٦) ١/ ٦ هامش (٣).
[ ١ / ٤٥ ]
وحمله بعضهم على التفريق.
وقيل: إن اتحد المعنى وكثر التشابه فالتسوية أولى، وإلا فلا (^١).
وقيل: ينظر إلى القرائن (^٢).
قال المرداوي: "وإن أجاب في شيء ثم قال في نحوه: "هذا أهون" أو "أشد" أو "أشنع" فقيل: هما عنده "سواء".
واختاره أبو بكر عبد العزيز، والقاضي.
وقيل بالفرق، قلت: وهو الظاهر، واختاره ابن حامد في تهذيب الأجوبة، وأطلقهما في الرعاية والفروع، قال في الرعاية: قلت: إن اتخذ المعنى وكثر التشابه فالتسوية أولى، وإلا فلا".
وقيل في قوله: "هذا أشنع عند الناس" يقتضي المنع وقيل: لا" (^٣) انتهى.