قابلت النص في النسختين ولم أجد كبير فرق بينهما سوى سقط يسير في إحداهما أحيانًا، ولم ألتزم نص نسخة معينة لأجعله أصلًا في مواضع الاختلاف
[ ١ / ٣٩ ]
بل أثبت في الأصل العبارة الصحيحة، وأشرت إلى الاختلاف في الهامش، لأنه ما كل قارئ يقرأ الهامش، فلا يؤمن على من لا يرجع إلى الهامش من اعتقاد الخطأ، ما عدا المواضع التي لا يؤدي فيها اختلاف العبارة إلى اختلاف كبير في المعنى، فقد التزمت النسخة التركية لأنها أقدم وأضبط.