توفي - ﵀ - في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر شعبان عام واحد وثمانين وثلاثمائة وألف من هجرة المصطفى - ﷺ - في مدينة بريدة، وصلى عليه في المسجد الجامع الكبير ودفن في بريدة، غفر الله له وأسكنه فسيح جنته، وجعل في كتابه هذا ذكرى حسنة تجعل القارئ يدعو له ويرجو له المغفرة
_________________
(١) [*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: زاد في الطبعة الثالثة: «وكان يعبر الرؤيا فتأتى على تعبيره»
[ ٦ ]
ومزيد الثواب.
وقد خلف ابنه عبد الله الذي يعمل قاضيًا في النخيل إحدى قرى المدينة المنورة، وأربع بنات.