دِيَةُ الْحُرِّ المسلِمِ مِائَةُ بَعِيرٍ، أو أَلْفُ مِثقالٍ ذَهَبًا، أو اثنا عشرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فِضَّةً، أو مائتا بَقَرَةٍ، أو ألفا شاةٍ، هذه أصولُ الدِّيَةِ، فأَيُّها أَحْضَرَ مَن تَلْزَمُه لَزِمَ الوَلِيَّ قَبولُه، ففي قَتْلِ الْعَمْدِ وشِبْهِه خَمْسٌ وعشرون بنتَ مَخاضٍ، وخمسٌ وعشرون بنتَ لَبونٍ، وخمسٌ وعشرون حُقَّةً، وخمسٌ وعشرون جَذَعَةً، وفي الخطأِ تَجِبُ أَخماسًا ثمانون من الأربعةِ المذكورةِ وعشرون من بنتِ مَخاضٍ، ولا تُعْتَبَرُ القِيمةُ في ذلك، بل السلامةُ،
(باب مقادير ديات النفس)
آيبيديا
الفقه الحنبلي » الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - الجزء 2
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px