قوله: «واستنجاؤه واستجماره بها»، يعني: يُكرَهَ استنجاؤه واستجماره بيمينه.
والفرق بينهما: أن الاستنجاء بالماء، والاستجمار بالحجر ونحوه، لقول النبيِّ ﷺ: «لا يتمسَّح من الخلاء بيمينه» (^٣).
وأما التّعليل فهو إكرام اليمين.
أما إذا احتاج إِلى الاستنجاء، أو الاستجمار بيمينه؛ كما لو كانت اليُسرى مشلولة فإِن الكراهة تزول، وكذا إن احتاج إلى الاستجمار باليمين؛ مثل أن لا يجد إِلا حجرًا صغيرًا، فقال
_________________
(١) و(^٢) انظر: «فتح الباري» (١/ ٢٥٤)، «الإِنصاف» (١/ ٢٠٩).
(٢) تقدم تخريجه ص (١٢١).
[ ١ / ١٢٢ ]
العلماء: إن أمكن أن يجعله بين رجليه، ويتمسَّح فعل، وإن لم يمكنه أخذه باليمين، ومسح بالشِّمال (^١).