أولًا: النسخة الأم (المبيضة) وهي التي اعتمدتها أصلًا، ورمزت لها برقم (١)، وحين أشير إليها أبدأ بذكر رقم الصفحة في المخطوط الأصل، ثم أضع شرطه مائلة وأضع الرقم (١)، وقد اعتمدتها أصلًا لعدة أسباب:
أولًا: أن المؤلف ارتضى هذه النسخة مسمى لكتابه.
ثانيًا: أن هذه النسخة نادرة الشطب والتعديل مقارنة بالتعديل الكثير في المسودة.
ويوجد أصل هذا الكتاب في مكتبة روضة خيري بمصر برقم ٣٩٥ بخط مؤلفها ﵀، وعدد ألواحها ٩٨ لوحًا، وعدد أسطر كل صفحة ٢٦ سطرًا، ومقاس المخطوط ٢٥ × ١٧، وكتبت بخط نسخي معتاد، بدون تأريخ، وتوجد لها صورة بمكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض برقم (٢٩٩ /خ) وهي نسخة واضحة، وعليها ضبات تصحيحية متعددة، إلا أن بها سقطًا على مدى ثلاث صفحات متوالية وهي صفحة: ١٠، ١١، ١٢ أكملتها من المسودة بتمامها.
ثانيًا: النسخة المسودة، ورمزت لها برقم (٢)، واعتمدتها نسخة ثانية لعدة مسوغات:
[ ٩٣ ]
أولًا: كثرة الشطب والتعديل في النسخة مما يجعلنا نجزم أنها مسودة مقارنة بالنسخة المبيضة، وهي أقل جودة من سابقتها.
ثانيًا: وجود عبارات كتبها المصنف مرتين، في أول الباب وآخره، وهي موجودة في أول الباب فقط في المبيضة، مما يدل على أن المسودة ليست هي النسخة النهائية التي ارتضاها المؤلف لكتابه، والله أعلم وقد انتفعت منها كثيرًا في قراءة كلمات لم أتمكن من قراءتها في الأصل، إلا بعد الرجوع للمسودة، وكذلك في تتميم النقص والسقط الحاصل في بعض صفحات المبيضة، على ما سيأتي ذكره في حينه إن شاء الله، ويوجد أصل المسودة بمكتبة روضة خيري بمصر برقم ٤٤٠، بخط مؤلفها ﵀، وعدد ألواحها ٨٦، وعدد أسطر كل صفحة ٣٢ سطرًا، ومقاس المخطوط ٢١ × ١٧، وكتبت بخط مستعجل بدون تأريخ، وعليها تعديلات كثيرة، لكنها بخط مؤلفها، وتوجد صورتها بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (٢٩٨)، وقد أتممت منها النقص الحاصل في النسخة الأم، في كل المواضع الساقطة والغير واضحة الكتابة والمطموسة الأحرف.
[ ٩٤ ]