وهو الذي يشتمل على مسائل يفترض أن تقع، ثم يفترض الحكم
[ ٣٩ ]
الفقهي المناسب لها، وهذا من مميزات مذهب الإمام أحمد ﵀، وفي المذهب أكثر من ستين ألف مسألة، ليس من بينها أي مسألة افتراضية، والفقه الافتراضي موجود عند بقية الأئمة، وبشيوع ملحوظ عند السادة الحنفية، وهذا لا يعني انتقادهم على ذلك، فإن هذا الأمر فيه أيضًا من الفوائد ما لا ينكر، إنما الذي ينكر الخروج عن حد الاعتدال والتجاوز إلى حد التفريط والتعمق المفضي إلى التكلف المنهي عنه.