وهو الابن الأكبر لمحمد علي، ولد عام ١٧٨٩ ميلادية، وعين واليًا في حياة والده بعد مرضه بقرار من الباب العالي في ٢ سبتمبر ١٨٤٨ ميلادية.
ومما يذكر من الأحداث المهمة التي يذكر فيها: أنه عين قائدًا للحملة الحجازية بين أعوام (١٨١٦ - ١٨١٩) ميلادية، وهي أول حرب خاضها إبراهيم، وفي هذه الحرب استعان بخبرة الأوروبيين في الحروب فاصطحب معه عددًا من الضباط الأجانب منهم الضابط الفرنسي "فيسيير" أحد ضباط أركان الحرب.
ظل إبراهيم باشا يحارب في شبه الجزيرة العربية حتى تمكن من تدمير مدينة "الدرعية" عاصمة الدولة السعودية الثانية، ومنحه السلطان العثماني لقب "أمير مكة".
ويذكر أنه قاد الجيش المصري الذي قمع ثوار اليونان الخارجين على تركيا، وقاد جيشًا مصريًا وصل به إلى فلسطين والشام وعبر جبال طوروس بين عامي ١٨٣٢/ ١٨٣٣ ميلادية، وانتصر في المعركة الفاصلة بين المصريين والأتراك في نزيب عام ١٨٣٩ ميلادية، ولكن الدول الأوروبية أجبرته على الجلاء عن جميع المناطق التي استولى عليها.
وتوفي في حياة والده، ولما يتجاوز الستين من عمره، في ١٠ نوفمبر ١٨٤٨ ميلادية.