الكتاب أثنى عليه جماعة، منهم من هو حنبلي المذهب، ومنهم من ليس حنبليًّا، إلا أن ثناءهم عليه مقيد بمدحه بين سائر كتب المذهب الحنبلي.
فهذا شيخه ابن فيروز -وهو من المتقنين للمذهب- يقول في إجازته للمؤلف:
وشرح أخصر المختصرات للشيخ البلباني شرحًا مبسوطًا، وجمع من الفوائد زبدة كتب المذهب (١). اهـ
وقال عثمان بن سند، المالكي المذهب، في كتابه "سبائك العسجد" (٢) عن المؤلف:
وشرح "أخصر المختصرات" في المذهب، شرحًا أبان عن فضله وأعرب. اهـ
وقال ابن حميد في "السحب الوابلة" (٣):
وصنَّف "شرح أخصر المختصرات" شرحًا مبسوطًا، نحو ستين كراسًا، جمع فيه جمعًا غريبًا. اهـ
فثناء هؤلاء العارفين بالمذهب على مؤلفه هذا يدل على أن لكتابه منزلة بين كتب المذهب.
_________________
(١) نقله ابن بسام في "علماء نجد خلال ثمانية قرون" (٥/ ١١٠).
(٢) (ص ٦٠).
(٣) (٢/ ٧٠٢).
[ المقدمة / ٢٣ ]