أما صفاته الخَلْقيَّه: فلم أقف على من ذكرها من مترجميه.
أما صفاته الأخرى:
فإن اجتهاده في العبادة صفة تستوقف من ترجمه، مما يعني أن الرجل كان مجتهدًا في الطاعة، حريصًا على كثرة العبادة، ولما مدحه عثمان بن سند في ترجمته، قال فيه شعرًا منه:
إذا قرأ القرآن سالت دموعه ولاح على الخدين منه خشوعه
إذا اسودَّ جنح الليل قام مصليًا وقعقع من خوف الإله ضلوعه (٢)
كما وصفه شيخه الشيخ محمد بن فيروز في إجازته له، فقال:
وأدرك إدراكًا تامًّا، مع حسن السيرة، والورع، والعفاف، والكرم، والعبادة، والصلاح. اهـ (٣).
وقال ابن حميد (٤) في ترجمته:
الفقيه، النبيه، الورع، الصالح. اهـ
ووصفه عثمان بن سند في "سبائك العسجد" (٥) بأنه تصدر في السادة
_________________
(١) "إمارة الزبير بين هجرتين" (٣/ ٢٣).
(٢) "سبائك العسجد" (ص ٦٠).
(٣) نقله في "علماء نجد خلال ثمانية قرون" (٥/ ١١٠).
(٤) "السحب الوابلة" (٢/ ٧٠١).
(٥) (ص ٦٠).
[ المقدمة / ١٠ ]
الحنبلية، وفاق مشايخه بلا ارتياب. اهـ
كما أن المؤلف شاعر، شعره شعر الفقهاء، وبينه وبين الشاعر المعروف: عبد الجليل ياسين، مساجلات شعرية (١).
ومما نقل من شعره:
إلهي بعفو يا رب أطمع فلا تخزني يومًا به الخلق تجمع
وخذ بيدي ذات اليمين وأعطني كتابي باليمنى فعفوك أوسع (٢)