برز المؤلف في علم الفقه، خصوصًا الحنبلي. ومؤلفه هذا يدل على عنايته الفائقة بالفقه الحنبلي، وإدراكه فيه إدراكا جيدًا، وقد أثنى عليه في هذا الجانب جماعة من المتمكنين فيه:
فشيخه محمد بن فيروز يثني عليه بقوله:
_________________
(١) "سبائك العسجد" (ص ٦٠).
(٢) "السحب الوابلة" (٢/ ٧٠٢) و"سبائك العسجد" (ص ٦٠) و"علماء نجد" (٥/ ١٠٩).
(٣) "علماء نجد خلال ثمانية قرون" (٤/ ٣٠٦).
(٤) نقله عنه ابن بسام في "علماء نجد" (٥/ ١١٠).
[ المقدمة / ١٥ ]
ثم اشتغل على الفقير -يعني نفسه- في الفقه والفرائض والعربية، ففتح اللَّه عليه، وأدرك إدراكًا تامًّا. اهـ (١)
وقال عثمان بن سند النجدي ثم البصري (٢) اهـ:
تصدَّر في السادة الحنبلية (٣).
وقال ابن حميد في "السحب الوابلة" (٤):
الفقيه، النبيه، الورع، الصالح. اهـ
كما أن المؤلف له إلمام بالفرائض والنحو، كما أشار إلى ذلك شيخه ابن فيروز.
كما أن له إلمامًا بعلم الحساب، والأدب. أشار إلى ذلك ابن سند في ترجمته له (٥).