تنوعت مصادر المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه، ونقل عن كثير من كتب الأصحاب، وكانت استفادته من تلك المصادر متنوعة:
- ففيما يتعلق بنقل الروايات والأوجه والأقوال في المذهب، ونقل أقوال المذاهب الأخرى؛ كان غالبُ استمدادِه وأصلُ مادته فيه: كتابَ جدِّه «الفروع»، واستفاد من كتاب «المستوعب» للسامري، و«الرعايتين» لابن حمدان.
- وفيما يتعلق بالاستدلال: كان غالب استمداده من «المغني» للموفق ابن قدامة، و«الشرح الكبير» لابن أبي عمر، و«الممتع» لابن المنجى، و«شرح الزركشي على مختصر الخرقي».
- واعتنى كثيرًا بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية، سواء مما نقله عنه صاحب «الفروع» أو صاحب «الاختيارات» أو «الزركشي»، أو مما أخذه من كتبه الأخرى مثل «شرح العمدة» و«شرح المحرر» وغيرهما.
- ونقل عن كبار الأصحاب المتقدمين، إما مباشرة أو بواسطة: مثل الخرقي في «مختصره»، وأبي بكر الخلال، وغلامه أبي بكر عبد العزيز في كتبه «التنبيه» و«الشافي» و«زاد المسافر»، والحسن بن حامد، وابن أبي موسى في كتابه «الإرشاد»، والقاضي في عامة كتبه مثل «التعليق الكبير» و«المجرد» و«الروايتين والوجهين» و«الأحكام السلطانية»، وأبي الخطاب الكلوذاني في «رؤوس المسائل»، و«الانتصار»، وابن عقيل في «عيون المسائل» و«الإشارة» و«الفصول» و«الفنون»، وكتب ابن الجوزي «المُذهب» و«مسبوك الذهب»، وكتب الموفق ابن قدامة «المغني» و«الكافي»، وكتب المجد ابن تيمية «المحرر» و«شرح الهداية»، ونقل عن صاحب «التلخيص» و«الترغيب»، و«المبهج» و«الوجيز»، و«مختصر ابن تميم»، وابن رزين في «مختصره»،
[ المقدمة / ٢١ ]
و«منتخب الأدمي»، و«الموجز»، و«الواضح» وغيرها من كتب الأصحاب.
- ونقل عن كتب مسائل الإمام أحمد كذلك، ك «مسائل صالح»، و«مسائل عبد الله»، و«مسائل ابن هانئ»، و«مسائل إسحاق بن منصور»، و«مسائل حرب»، وغيرها من كتب المسائل والروايات.
- واعتنى رحمه الله تعالى بإيراد كلام صاحب «المغني» و«الشرح الكبير»، سواء في التصحيح أو ذكر الاحتمالات، أو إيراد الإشكالات والاعتراضات على كلام الأصحاب.
- وكانت غالب مادته اللغوية من كتاب «المطلع» لابن أبي الفتح البعلي، واستفاد من «غريب الحديث» لأبي عبيد القاسم بن سلام، و«تهذيب اللغة» للأزهري، و«الصحاح» للجوهري، وغيرها.
- واستفاد من كتب شروح الحديث، مثل كتب ابن المنذر: «الأوسط» و«الإشراف» و«الإجماع»، وكتب ابن عبد البر: «التمهيد» و«الاستذكار»، و«معالم السنن» للخطابي، و«مشارق الأنوار» للقاضي عياض، و«شرح النووي على صحيح مسلم»، وغير ذلك.