هو الشيخ أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل، أبو العباس، الكتاني، البوصيري القاهري الشافعي (٦).
_________________
(١) إنباء الغمر ٨/ ٣١٩، الضوء اللامع ٥/ ٢١٤، شذرات الذهب ٩/ ٢٢٣، المنهج الأحمد ٥/ ٢١٦، السحب الوابلة ٢/ ٧٣٢.
(٢) الضوء اللامع ٥/ ٢١٤.
(٣) وقال ابن حُميد في "السحب الوابلة" ٢/ ٧٣٥: وقد رأيت في رحلتي سنة (١٢٨١ هـ) في مدرسة شيخ الإسلام الشيخ أبي عمر منها -أي مؤلفات ابن زكنون- الكثير الطيب، منها شرحه للمسند في مئة وسبع وعشرين مجلدًا.
(٤) سماه "فتح الباري"، وهو مطبوع محقق.
(٥) المدخل ص ٤٧٤. وهو الذي كان جلّ اعتماد الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم عليه في إخراج الفتاوي لإبن تيمية.
(٦) الضوء اللامع ١/ ٢٥١.
[ ١ / ١٣٩ ]
ألف زوائد عشرة مسانيد على الكتب الستة، واختصره، ومن جملة تلك المسانيد مسند أحمد. قال السخاوي وهو يتكلم عن مؤلفات البوصيري: ومما جمعه زوائد مسانيد الطيالسي، وأحمد، ومسدد، والحميدي، والعدني، والبزار، وابن منيع، وابن أبي شيبة، وعبدِ، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى مع الموجود من مسند ابن راهويه، على الستة أيضًا، أحدهما يذكر أسانيدهم والآخر بدونها مع الكلام عليها (١).