وهو عبارة عن موسوعة إسنادية جمعت مصدرًا واحدًا من مصادر السنة المشرفّة، وهو"المسند الحنبلي" على طريقة فن الأطراف (٣).
رتب فيه المؤلف أسماء الصحابة على حروف المعجم، ثم من عُرف بالكنية كذلك،
_________________
(١) الضوء اللامع ١/ ٢٥٢.
(٢) تدريب الواوي ١/ ١٧٢. تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف.
(٣) وهو فن ابتكره الحفَّاظ المتأخرون للجمع بين عدة مصنفات في الحديث ولفهرستها وتقربيها. والأطراف جمع طرف، وطرف الحديث هو الجزء الدال على بقيته، أو العبارة الدالة عليه، مثل حديث الأعمال بالنيات، وحديث الخازن الأمين، وحديث سؤال جبريل. وكتب الأطراف: هي كتب يقتصر مؤلفوها على ذكر طرف الحديث الدال عليه، ثم ذكر أسانيده في المراجع التي ترويه بإسنادها، وبعضهم يذكر الإسناد كاملًا، وبعضهم يقتصر على جزء منه فقط. لكنها لا تذكر من الحديث كاملًا، كما أنها لا تلتزم أن يكون الطرف المذكور من نص الحديث حرفيًا. وتفيد هذه الطريقة في الكشف عن أسانيد الحديث الواحد، ومَنْ أخرجه من أصحاب المصادر الأصول، والباب الذي أخرجوه فيه.
[ ١ / ١٤٠ ]
ثم المبهمات، ثم النساء. ورتب الرواة عن الصحابي إذا كان مكثرًا على حروف المعجم، فإن كان بعض الرواة مكثرًا على ذلك الصحابي رتب الرواة عنه أيضًا على الحروف، وربما رتب أحاديثه على الألفاظ (١).
وقد احتوى الكتاب على (١٢٧٨٧) حديثًا، وطبع في تسعة مجلدات مع مجلد مخصص للفهارس، بتحقيق الدكتور زهير بن ناصر الناصر، نشرته دار ابن كثير ودار الكلم الطيب بدمشق.
وله أيضًا: