وهو عبارة عن كتاب بناه المؤلف على "ترتيب المسند" لإبن المحب. وفي ذلك يقول ابن الجزري: ثم إن شيخنا مؤرخ الإسلام، وحافظ الشام عماد الدين أبا الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير، -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، أخذ هذا الكتاب المرتَّب من
_________________
(١) يعني بذلك كائنة تيمور الشهيرة التي عاث فيها فسادًا في دمشق سنة (٨٠٣ هـ).
(٢) المصعد الأحمد ص ٢٤.
(٣) مقدمة "الإكمال" ص ١ - ٣.
(٤) إنباء الغمر لإبن حجر ١/ ٤٧.
[ ١ / ١٣٤ ]
مؤلفه، وأضاف إليه أحاديث الكتب الستة، ومعجم الطبراني الكبير، ومسند البزار، ومسند أبي يعلى الموصلي. وأجهد نفسه كثيرًا، وتعب فيه تعبًا عظيمًا، فجاء لا نظير له في العالم، وأكمله إلا بعض مسند أبي هريرة، فإنه مات قبل أن يكمله (١).
وقد صدر الكتاب بعنوان "جامع المسانيد والسنن" نشرته دار الفكر ببيروت بتحقيق الدكتور عبد المعطي قلعه جي، في (٣٧) مجلدًا.