هو الحافظ محمد بن عبد الرحمن بن محمد المقدسي، ثم الصالحي، ناصر الدين، المعروف بابن زريق، تخرج بابن المحب وتمهر، وكان يقظًا عارفًا بفنون الحديث ذاكرًا للأسماء والعلل (٤).
وهو مرتب على الأبواب، وغالب الظن أنه فقد في جملة ما فقد في كائنة تيمور في دمشق سنة (٨٠٣ هـ).
_________________
(١) المصعد الأحمد ص ٢٣.
(٢) المنهج الأحمد ٥/ ١٦٥.
(٣) المصعد الأحمد ص ٢٣.
(٤) إنباء الغمر ٤/ ٣٢٥، الضوء اللامع ٧/ ٣٠٠، المنهج الأحمد ٥/ ١٩٢، القلائد الجوهرية ٢/ ٤٤٤.
[ ١ / ١٣٥ ]