١ - بيان أثر الصحابة وغزارة علمهم في الفقه، وأنهم كانوا ينهلون من معين عظيم، ومنهج قويم.
_________________
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري في «صحيحه»: كتاب العلم، باب من يرد الله خيرا يفقه في الدين، (١/ ٢٥)، رقم (٧١)، ومسلم في «صحيحه» كتاب الإمارة، باب قوله -ﷺ- لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم، (٦/ ٥٣)، رقم (٥٠٦٥)
[ ٨ ]
٢ - دراسة المسائل الفقهية الخلافية يٌنْشِئُ مَلَكَة لدى طالب العلم الشرعي، وآمل أن أكون بهذا البحث ممن يجعل له دُربة في إنشاء هذه الملكة.
٣ - العلوم الشرعية مرتبطة ببعضها ببعض، فمنها الفقهي، ومنها الأصولي، ومنها الحديثي، وبحثي هنا: فقهي، لكننا سيتضح مدى العلاقة بين هذه العلوم تتجلى في طيات هذا البحث، مما يؤكد أن العلوم الشرعية ذات منهجية وترتيب يُكمل بعضها بعضًا.
٤ - إن سرد المسائل خلال منهجية واحدة، وطريقة منفردة، يعود لأصل واحد، هو تجميع للمشتت، وبيان لما ضاع بين طيات المسائل واندثر، فجمعه في باب واحد، خدمةً للموضوع خصوصًا، وللفقه على وجه العموم.