من المعلوم أن أصحاب رسول الله -ﷺ- هم الذين شهدوا الوحي والتنزيل، وعرفوا التفسير والتأويل، واختارهم الله عزوجل لصحبة نبيه -ﷺ- ونصرته، وإقامة دينه، فرضيهم له صحابة، وجعلهم لنا أعلامًا وقدوةً فحفظوا عنه -ﷺ- ما بلغهم عن الله عزوجل، وَوَعَوه وأتقنوه، ففقهوا في الدين وعَلِمُوا أمر الله ونهيه ومراده بمعاينة نبيه -ﷺ-، ومشاهدتهم منه تفسير الكتاب، وتأويله وتلقُّفهم منه، واستنباطهم عنه. (^١) ولا يَعْرِفُ فضائل الصحابة -﵃- إلا من تدبر أحوالهم، وسيرهم وآثارهم في حياة رسولهم -ﷺ- وبعد موته، ولولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل ولا فرع، ولا علمنا من الفرائض، والسنن سنة ولا فرضًا، ولا علمنا من الأحاديث شيئًا. (^٢)
المطلب الثالث: مكانة الصحابة -﵃-.
آيبيديا
الفقه الحنبلي » المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px