من وجوه مشروعية النظر إلى المخطوبة ما يأتي:
١ - أن يكون عند الخاطب علم بمن سيقدم على خطبتها فيقدم أو يحجم.
٢ - أن يتفادى ما قد يفاجأ به من المخطوبة من صفات لا يرغب فيها بعدما يحصل الزواج فيحصل الطلاق، فتتضرر المرأة وعائلتها، ويتضرر الزوج بما ذهب عليه من تكاليف مادية، وما يلحقه من سمعة أنه معياف ومطلاق.
٣ - أن الزواج بعد النظر أقرب إلى الوئام وطول العشرة كما قال - ﷺ -: (فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) (٣).