تقدم قول المؤلف: وفعله مع الشهوة أفضل من نوافل العبادة.
الكلام في هذا المطلب في مسألتين هما:
١ - أمثلة نوافل العبادة.
٢ - المفاضلة.
المسألة الأولى: أمثلة نوافل العبادة:
من أمثلة نوافل العبادة ما يأتي:
١ - نوافل الصلاة.
٢ - نوافل الصيام.
٣ - نوافل الحج.
٤ - نوافل العلم.
٥ - نوافل الاعتكاف.
[ ١ / ٢٦ ]
المسألة الثانية: المفاضلة:
وفيها فرعان هما:
١ - المفاضلة مع الشهوة.
٢ - الفاضلة مع عدم الشهوة.
الفرع الأول: المفاضلة مع الشهوة:
وفيه أمران هما.
١ - بيان الأفضل.
٢ - توجيه التفضيل.
الأمر الأول: بيان الأفضل:
إذا تعارض النكاح مع نوافل العبادة كان النكاح أفضل.
الأمر الثاني: توجيه التفضيل:
وجه تفضيل النكاح على نوافل العبادة ما يأتي: أن نوافل العبادة نفعها قاصر على صاحبها، ونفع النكاح يتعدى إلى الزوجة، والمجتمع، ويحقق أهدافًا كثيرة منها:
١ - امتثال أمر الله وأمر رسوله - ﷺ -.
٢ - إعفاف الزوجة والقيام عليها والقيام بكفايتها.
٣ - المحافظة على بقاء النوع الإنساني بالإنجاب.
٤ - التأسي بالأنبياء والمرسلين.
٥ - تكثير الأمة وتحقيق مباهاة الرسول - ﷺ - للأنبياء ومكاثرته للأمم يوم القيامة.
٦ - تقوية الأمة في مواجهة أعدائها.
٧ - تكثير المتعبدين لله ﷾.
٨ - تحصين الفرج والوقاية من الفاحشة.
[ ١ / ٢٧ ]
الفرع الثاني: المفاضلة بين النكاح ونوافل العبادة مع عدم الشهوة:
وفيه أمران هما:
١ - المفاضلة.
٢ - توجيه التفضيل.
الأمر الأول: المفاضلة:
إذا عدمت شهوة النكاح كانت نوافل العبادة أفضل منه.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه تفضيل نوافل العبادة على النكاح إذا عدمت الشهوة:
أن النكاح يشغل عن نوافل العبادة ويحمل مسئوليات وأعباء لا حاجة إليها من غير حاجة إليه، ومن غير تحقيق الأهداف التي شرع من أجلها.
[ ١ / ٢٨ ]